جرد سلطان بروناي، زوجة ابنه من ألقابها الملكية، وأصدر الحاكم السلطان الحاج حسن البلقيه، الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة، مرسومًا يقضي بسحب الألقاب الملكية من الأميرة رابعة العدوية، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة «نيو ستريت تايمز» عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية في بروناي.

رابعة العدوية زوجة ابنه الأمير عبدالملك

وكانت رابعة العدوية، 33 عامًا، تزوجت عام 2015، من الأمير عبد الملك، 43 عامًا، الابن الثاني للسلطان من زوجته الأولى والوحيدة المتبقية، الملكة صالحة، والرابع في ترتيب ولاية العرش، ولديهما 4 بنات؛ وتشير التقارير إلى أن ألقاب بناتهما لن تتأثر، ولا تزال ملابسات قرار السلطان غامضة.

وأكد مكتب كبير الخدم في بيان له، أن رابعة العدوية لم تعد تُعتبر جزءًا من العائلة المالكة، مكتفيًا بالقول إن سحب الألقاب جاء نتيجة سلوك يُعتبر غير لائق بزوجة أحد أفراد العائلة المالكة.

وأوضح إن أفعالها شوهت سمعة النظام الملكي وأظهرت عدم احترامها للسلطان حسن البلقية، على الرغم من عدم تقديم أي تفاصيل أخرى حول سلوكها أو أي حوادث مزعومة.

سلطان بروناي يٌعد أطول ملوك العالم حكماً

وبحسب مجلة «بيبول» فإن السلطان البالغ من العمر 80 عامًا يعد أطول ملوك العالم حكمًا، إذ اعتلى عرش بروناي عام 1967 بعد تنازل والده عن العرش، كما شغل منصب رئيس وزراء سلطنة بروناي منذ عام 1984، وهو العام الذي نالت فيه استقلالها عن الحكم البريطاني.

ويُقال أيضًا إنه أحد أغنى الرجال في العالم، حيث بلغت ثروته الصافية 50 مليار دولار اعتبارًا من عام 2023، وفي عام 2025، كان لديه 12 طفلًا من ثلاث زوجات و20 حفيدا.

ويُعدّ السلطان حسن البلقيه أحد آخر الملوك المطلقين المتبقين في العالم، وقد سنّ بعض السياسات المثيرة للجدل في السنوات الأخيرة.

وأعلنت بروناي تطبيق الشريعة الإسلامية عام 2014، وفي عام 2019، أصدر السلطان قوانين جديدة تُعاقب على جرائم مثل الإجهاض والزنا والعلاقات المثلية بالرجم أو بتر