ذكرت كنفدرالية المؤسّسات المواطنة التونسية “كوناكت” أنها تُتابع بانشغال مُتزايد تداعيات الانقطاعات المُبرمجة للتيار الكهربائي على المؤسسات الاقتصادية بمختلف القطاعات والجهات، وما يترتّب عنها من خسائر مباشرة وغير مباشرة نتيجة توقّف الإنتاج وتعطّل نسق العمل، فضلًا عن الأضرار التي تلحق بالمعدّات والتجهيزات الصناعية والكهربائية والإلكترونية، بما يؤثّر سلبًا في مردوديّة المؤسسات، ويحدّ من قدرتها التنافسية، ويُضعف مناخ الاستثمار.

وأضاغت أنها إذ تُثمّن الجهود التي تبذلها الشركة التونسية للكهرباء والغاز في إعلام العموم بعمليات قطع التيار الكهربائي المُبرمجة عبر مختلف وسائل الاتصال، فإنّها تلاحظ أنّ المعطيات المنشورة لا تكون، في العديد من الحالات، دقيقة أو مُفصّلة بالقدر الكافي، سواء فيما يتعلّق بتحديد المناطق المعنيّة أو توقيت الإنقطاع ومدّته المُتوقّعة، وهو ما يحول دون تمكين المؤسّسات من برمجة أنشطتها واتّخاذ التدابير الوقائية اللاّزمة للتقليص من الآثار السلبية لهذه الإنقطاعات، وذلك وفق بيان صادر عنها اليوم الجمعة.