مشاركة قياسية لقرابة 450 شابا وشابة من كافة ولايات الجمهورية

ضمن تطوير محتوى الانشطة الشبابية وتعميمها على كل الفئات الشبابية وتحت شعار : “من الفكرة المحلية الى انحاز وطني” انطلقت أسرة المركب الشبابي سوسة الموسعة في:إستقبال الدفعة الأولى من الشبان والشابات من مختلف الولايات المشاركة بالأكـاديمية الوطنية لصناعة المحـتوى التي تحتضن أشغالها لسنة 2026 مدينة سوسة وتعدٌ هذه التظاهرة الصيفية والوطنية فرصة للشباب التونسي قصد تعزيز التكوين والتدريب في مجال حيوي يتماشى ومقتضيات عصر المعلوماتية الجديد.
علما وأن الإدارة العامة للشباب بوزارة الشباب والرياضة هي الطرف المشرف على الأكاديمية الوطنية لصناعة المحتوى مرشحة مركب الشباب سوسة لاحتضان فعالياتها هذا الصيف. وفي اتصالنا بمنسقة أشغالها أستاذة التنشيط منى كحلون، أفادتنا بابرز فقرات النسخة الجديدة حيث تتوزع بين إقامة ورشات عمل نظرية وتطبيقية، ثم جانب ترفيهي على غرار الزيارات الميدانية وحصص سباحة بشاطئ بوجعفر. كما تنقسم فعاليات التظاهرة على ثمان دورات، تدوم كل دورة سنة ايام وذاك بداية من 6 جويلية الى غاية 22 أوت 2026 ، في حين تستقطب الأكاديمية قرابة 448 شابا وشابة من 24 ولاية تونسية . إضافة وانه تم الإختيار على فريق تنشيطي متكامل يحمل مشروع عمل طلائعي ومجدٌد يستفيد منه المشاركون ويتجاوب مع انتظاراتهم . وفي هذا الصدد توجهت المنسقة العامة بالشكر للإدارة العامة للشباب في وزارة الشباب والرياضة على تكليفها بالتنسيق العام لهذا الملتقى الوطني رفقة زملائها ياسر براهم وهيثم الشتاوي ثم التنسيق اللوجستي العام لكل الدورات ممثلا في الأستاذ الأسعد المغربي مدير المركب الشبابي سوسة لانجاز الفكرة على أحسن وجه. مع الإشارة أن كل دورة تتضمن ثمانية من اطارات التنشيط المرافقة مع متابعة لسلك التفقد البيداغوجي ومشاركة 56 من شباب الولايات حسب توزيع مضبوط ( ولايتي نابل وبن عروس – -الحلقة الأولى ثم قابس وبنزرت في الحلقة الثانية…. ) أما الجهة المنفذة فتتكفل بها المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بسوسة بهكذا تصور يلتقي القائمون على حظوظ الأكاديمية بالمركب الشبابي بسوسة بكل شباب الولايات التونسية الأربع والعشرين المشاركة في فعاليات هذا الموعد الشبابي الصيفي الذي يراوح بين الإفادة والامتاع تعيش على ايقاعه جوهرة الساحل سوسة خلال هذه الصائفة المميزة بالأنشطة ذات الخصوصية والمفيدة شكلا ومضمونا موجهة بالضرورة إلى الفئات الشبابية.
