
في اطار حرب البلاغات التي باتت الوسيلة الغريبة التي تمتطيها أنديتنا بعد أن شحت اقدام لاعبيها وعجزت عن الابداع على أرضية الميادين، في هذا الإطار سلك النادي الصفاقسي نفس المسلك حيث أصدر منذ قليل بلاغا جاء فيه:
في إطار مباراتنا لحساب الجولة الثانية عشرة إياب من بطولة الرابطة الأولى لكرة القدم، والمبرمج إجراؤها بملعب حمادي العقربي، تعبر الهيئة التسييرية للنادي الرياضي الصفاقسي عن بالغ انشغالها إزاء ما تشهده الساحة الإعلامية ومختلف منصات التواصل الإجتماعي من حملات ممنهجة غريبة التوقيت، تتجاوز حدود التنافس الرياضي النزيه ومن شأنها أن تضع الإطار التحكيمي تحت ضغط غير مبرر، وأن تؤثر سلبا على السير العادي للمقابلة.
وإذ تؤكد الهيئة على تمسكها الراسخ بمبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص، فإنها ترفض كل محاولات التأثير المسبق على مجريات اللقاء، خاصة تلك الصادرة عن أطراف اعتادت توظيف المنابر الإعلامية والجماهيرية لخدمة مصالحها الضيقة، في تناقض واضح مع أخلاقيات الرياضة.
كما تدعو الهيئة كافة المتدخلين إلى التحلي بروح المسؤولية، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير الأجواء أو توجيه الرأي العام، بما يضمن إجراء المباراة في كنف الروح الرياضية والاحترام المتبادل، مع تحميل الجامعة التونسية لكرة القدم مسؤولية حماية قواعد النزاهة وضمان تطبيقها بكل صرامة، بما يكفل تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.
وتجدد في هذا السياق حرصها على الإسهام في تقديم صورة مشرفة لكرة القدم التونسية، قائمة على التنافس الشريف والالتزام بالقيم الرياضية، على المستويين الوطني والدولي
كما تؤكد الهيئة التسييرية أن النادي الرياضي الصفاقسي لن يتهاون في حماية حقوقه، وأنه في صورة تسجيل أي إخلالات أو تجاوزات، فإنه سيتخذ دون تأخير كل الإجراءات القانونية والإدارية المتاحة، دفاعًا عن مصالحه وصوتا لحقوقه، وذلك في إطار الالتزام التام بالقوانين واللوائح الجاري بها العمل.
