ڨفصة -البيان: مكتب الجنوب الغربي/ من أحمد مخلوف.
تعيش مدينة ڨفصة على وقع صدمة رياضية وإجتماعية كبرى وذلك عقب القرار المفاجئ الذي إتخذته الهيئة المديرة للقوافل الرياضية بڨفصة برئاسة خالد بالنور والمتمثل في تقديم إستقالة جماعية وإعلان سحب النشاط من منافسات بطولة الموسم الرياضي الجديد 2026-2027. هذا القرار نزل كالصاعقة على الشارع الرياضي بالجهة ليفتح الباب أمام المجهول ويلقي بظلاله على مستقبل أحد أعرق الأندية في الجنوب التونسي.

*الموت السريري بسبب المال وعزوف اللاعبين ..
جاء قرار الهيئة المديرة المكتوب والموجه إلى السلط الجهوية ووزارة الإشراف كصرخة فزع أخيرة بعد أشهر من المعاناة الصامتة. وتعود الاسباب المباشرة لهذه الخطوة التصعيدية إلى غياب التمويل من شركة فسفاط قفصة المستشهر والراعي الرسمي لأكثر من عشرة أشهر مما أغرق النادي في ديون خانقة وعطل غلق ملف منع الإنتداب، إلى جانب رفض عدد كبير من الركائز الأساسية واللاعبين مواصلة المشوار و الإلتحاق بالتمارين لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية القديمة إلى جانب ضبابية المشهد الفني.

*غضب وإحتقان في الشارع الرياضي في ڨفصة..
في المقابل فجر هذا القرار موجة عارمة من الغضب والإحتقان الشديد بين أحباء وجماهير القوافل، وإشتعلت منصات التواصل الاجتماعي ومقاهي المدينة بالإنتقادات اللاذعة، حيث يعتبر أنصار القوافل أن غياب الفريق عن البطولة أو شطبه هو خط أحمر لا يمكن القبول به تحت أي ظرف.

هذا وتوجه جماهير القوافل أصابع الإتهام مباشرة إلى السلطات المحلية والمؤسسات الاقتصادية بالجهة وعلى رأسها شركة فسفاط قفصة محملين إياهم سياسة التهميش المالي التي قادت ناديهم إلى حافة الهاوية، وثمة الٱن دعوات متصاعدة بين مجموعات أحباء الفريق لتنظيم حراك وتعبئة جهوية للضغط من أجل إنقاذ ناديهم..