
تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل، تنتظم بفضاء دار الثقافة المرحوم نور الدين صمود قليبية النسخة الأربعين 40 من فعاليات المهرجان الوطني للأدباء الشبان وذلك في المدة المتراوحة بين 23 ، 24 و25 جويلية 2026 تحت شعار “جيل التسعينات ودوره في الأدب التونسي/ تجربة مجدي بن عيسى نموذجا”، وقد دابت على إقامته جمعية منارة الأدب بقليبية بالتعاون مع بلدية قليبية وبيت الشعر التونسي. 1
1-معرض كتاب، ورشات أدبية، مسابقات للهواة وندوة فكرية
راهنت منارة الأدب على دور هذا المهرجان وأهميته لتطوير الواقع الثقافي والإبداعي في الوسط الشبابي وهوٌَاة الأدب منذ عقود من الزمن وفي شهادة للمحتفى بتجريته الأدبية أفصح الشاعر مجدي بن عيسى قائلا:” هو عمر المهرجان الوطني للأدباء الشبان قليبية…أربعون عاما لم أغب في أي عام منها عن أي دورة من دوراته إلا مكرها أو مبعدا…أربعون عاما من الإصغاء للتجارب الأدبية التونسية منذ محيي الدين خريف ونور الدين صمود ومصطفى الفارسي إلى الصغير أولاد حمد ومحمد الغزي والمنصف الوهايبي…إلى من جاء بعدهم من أجيال أدبية متنوعة…الدورة الاربعون تخصص للاحتفاء بأدب التسعينات…وقد اختارت اللجنة المنظمة أن أكون ضيف شرف…وان تخصص الندوة الأدبية لتجربتي المتواضعة في الشعر والنثر….فلهم جزيل الشكر على هذه اللفتة الكريمة”.

كعادته يصنع اعرق مهرجان أدبي موجه للناشئة والشباب بتونس وسعي قوي من لدن هيئته وجمعية منارة الأدب برئاسة الروائي والمترجم جمال الجلاصي إلى المضي قدما لترسيخ مكانة وموقع هذه التظاهرة الأدبية الوطنية في المشهد الثقافي الجهوي والوطني والعربي.
2- المهرجان ينفتح على حوض المتوسط وما جاوره
كما نسجل توصل هيئة المهرجان باقتدار في الإنفتاح على المتوسط وتستقيم لؤلؤة الوطن القبلي مدينة قليبية قِبلة أدباء ونقاد من دول الحوض المتوسطي والخليج العربي حيث راهنت التظاهرة ومازالت على نحت أسماء أدبية يشهد لها بالتفرٌد والتميز على مرٌ السنوات منذ انبعاث المهرجان الذي يستضيف ثلة من الكتٌاب والشعراء من مختلف الدول العربية والأوروبية محتفيا كعادته بتجارب العديد منهم.
هذا وتقام على هامش الدورة الأربعون ندوة فكرية تتناول محورها المرتبط بجيل التسعينات التجربة ومناخاتها ثم تنتظم ورشات في القصة القصيرة والشعر والنقد الأدبي لقائدة المشاركين الشبان يؤطرها أساتذة ومختصين وشعراء، كما لا يفوتنا أنه خصصت مسابقات لفائدة هواة الأدب، علما انه تقام أمسية شعرية بمشاركة عديد الأسماء البارزة في الساحة الإبداعية التونسية والعربية وضيوف من فرنسا ودول أوروبية .
