
بررت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن إصدارها، في 23 جوان الماضي، قرارها بفتح مناظرتين جديدتين لانتداب 120 أستاذ شباب وطفولة و50 مُنشّط رياض أطفال خلال السنة الحالية على أساس التناظر، بسعيها “لإرساء مُقاربة ترتكز على الشفافية وتكافؤ الفُرص الكامل والعدالة بين كافّة المُترشّحين دون تمييز أو إقصاء”.
وأوضحت الوزارة في ردّ على سؤال كتابي توجّهت به النائبة بمجلس نوّاب الشعب، منال بديدة، حول سبب تغيير معايير انتداب خريجي المعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج درمش باعتماد الاختبارات “بعدما كان في السنوات الماضية حسب الملفّات”، نُشر اليوم الجمعة على الموقع الإلكتروني للمجلس، أنّ فتح المناظرتين وفق معايير التناظر “يهدف إلى ضمان بيئة مؤسّساتية آمنة ومحفّزة للأطفال تعتمد على كفاءات تربوية ذات جاهزيّة عالية واستحقاق فنّي مُتميّز، وذلك على غرار كافّة المناظرات الوطنية”.
