شهد ملعب ألعاب القوى رادس يومي السبت 11 و الاحد 12 جويلية 2026 ، مهزلة رياضية بأتم معنى الكلمة بعنوان نهائي بطولة تونس لألعاب القوى أكابر و كبريات و تحت 16 سنة ، عن اي ألعاب قوى يتحدثون ، مستوى هزيل و مشاركة ضعيفة تدعو إلى الخجل ، صدق او لا تصدق سنة 2026 ، نهائي بطولة تونس أكابر في مسابقة العشاري و على مدار يومين بمشاركة رياضي واحد ، ثلاثة مشاركات في نهائي السباعي ، مشاركين اثنين في نهائي سباق 110 متر حواجز ، مشاركة واحدة في نهائي سباق 3000 متر موانع ، ثلاث مشاركين في الوثب الثلاثي أكابر و كذلك رمي القرص كبريات و 100 متر حواجز ، مشاركتين اثنتين في نهائي سباق 400 متر حواجز كبريات و كذلك أكابر ، مشاركتين اثنتين في نهائي سباق 10000 متر مشي ، لا تحدثني عن الزانة و العالي و الرمي ، أغلب النهائيات بمشاركة ضعيفة من رياضي واحد إلى اربع او خمس رياضيين لتكملة العدد للحصول على ميدالية و بمشاركة غير قانونية لمن هم تحت 18 و 20 سنة ، أما عن المستوى الفني فحدث و لا حرج ، مستوى ضعيف لا يرتقي إلى مستوى رياضة و شغل ، أشخاص قالوا عنهم رياضيين حاملين لاجازات رياضية ، أغلبهم باوزان زائدة و لياقة بدنية تدعو إلى المسخرة منها إلى المنافسة ، طلبة في الجامعات و رياضيين سابقين في عديد الرياضات الفردية او الجماعية شاركوا لاسترجاع ذكريات الطفولة و الحصول على ميداليات وهمية ، أغلبهم عاد إلى التدريب منذ شهر في مهمة لإنقاذ الجمعية و رحلة مجانية ، نتائج هزيلة نستحي من نشرها للعموم ، لا نفرق فيها بين أوقات لسباقات سرعة أو حواجز او منافسات للرمي او الوثب و القفز او المسافات ، اختلط الحابل بالنابل في مهزلة حقيقية قيل عنها نهائيات بطولة وطنية.

الفئات العمرية تحت 16 سنة ، الجميع يبحث عن أرقام في هذه السن في غياب الموهبة الحقيقية و تعلم ابجاديات و أساسيات التكوين القاعدي على أسس صحيحة ، لا شيء يذكر فيشكر إلا من رحم ربي و إن غدا لناظره قريب.

كذلك نهائيات البطولة الوطنية تحت 18 سنة و تحت 20 سنة التي أقيمت منذ اسبوع ، مشاركة هزيلة و نتائج و أرقام ضعيفة ، بطولة هجرها أفضل الرياضيين نحو نهائيات بطولة الجزائر التي اصبحت محجا للجميع لتحقيق أرقام تأهيلية لبطولة العالم للشباب والشابات.

بقيت دار لقمان على حالها ، بطولة تونس ان صحت العبارة هي الأضعف عربيا ، لا تنشر نتائجها للعموم منذ أكثر من 15 سنة حتى لا يكشف المستور إلى ما آلت اليه الأمور ، فقط ألبوم صور و بعض الفيديوهات توثق حفلة و مهرجان لا علاقة له بألعاب القوى بالنتائج و الأرقام و التنافس الشديد و التشويق إلى آخر أمتار السباقات ، مسرحية هزلية يتم توثيقها عبر صفحات رسمية بألبومات من الصور و ميداليات فارغة من قيمتها الحقيقية حتى أصبحت ألعاب القوى كسباقات الخيل تقاس بالمراتب لا بالمستوى الفني ، نوادي عاجزة مفلسة فنيا و ادبيا و جنود احتياط للمناسبات الانتخابية ، غاب بعضها لقلة الموارد المالية و أخرى منتصبة في المنطقة تتسول منحة البلدية و الجهات الرسمية ، قرابة 90% من الرياضيين ينقطعون عن ممارسة اللعبة بحصولهم على شهادة البكالوريا ، أموال تصرف في المراكز على رياضيين في خدمة الأندية قبل المنتخب ينتهي مشوارهم الرياضي مع انتقالهم للدراسة الجامعية ، مهازل بالجملة و التفصيل في الدخول الى شعبة الرياضة ، الجميع يراقب و لا احد ينطلق بكلمة من أجل حماية مصالحه الشخصية ، هناك بعض الاستثناءات و اجتهادات بعض الغيورين و تمسكهم بمبادئهم هي الخيط الابيض للنجاة من نفق مظلم لا تبدو بوادر الخروج منه آنية ، أغلب الإطارات الفنية الحقيقية غادرت نحو دول تحترم الكفاءات العلمية و التدريبية ، اطلنا الحديث عن بطولة قل عنها كل شيء إلا الحديث عن الأمور الفنية لنعود و نواصل مع ألبوم صور السلسلة الهزلية…

رضا غالي