بنزرت، من الحبيب العربي

هل أن المكلف بالاعلام لتظاهرة “مهرجان ألوان البحَيرة” أقصى او تغاضى الطرف على مراسلي جهة بنزرت الذين يشتغلون في الصحف الالكترونية والورقية واكتفى بدعوة زمرة من اصدقائه وممثلي الاعلام المرئي والسمعي لحضور الندوة الصحفية للمهرجان في دورته التأسيسية من 11 إلى 13 جوان الجاري..

وحسب ما علمني فلم يحضر الندوة الصحفية المخصصة للصحفيين والمراسلين الجهويين من مدن بنزرت ومنزل عبد الرحمان وزرزونة، أين ستقام التظاهرة بحساب يوم في كل مدينة، إلا اثنين أو ثلاثة على أقصى تقدير ممن لهم عناوين صحف أو أسماء إذاعات أو تلفزة.. والبقية، عددهم قليل جدا مقارنة بعدد إعلاميي جهة بنزرت..

فلماذا اقتصرت الندوة الصحفية على دعوة هؤلاء دون غيرهم ممن ينشطون بصفة رسمية مع وسائل الإعلام، بما فيها الوسائل الإلكترونية؟..

لماذا هذا التقصير في التواصل مع صحفيي ولاية بنزرت بأكملها والحال أن تظاهرة “ألوان البّحَيرة” هي من تنظيم وزارة الشؤون الثقافية بالشراكة مع وزارة البيئة، حسب ما جاء في اللافتة الرسمية للتظاهرة..

وبالمناسبة، فإن اللافتة الرسمية تحمل اسم “ألوان البُحَيرة” بالبند العريض، وأي واحد لم يحضر الندوة الصحفية ولم يسمع بالتظاهرة، لا يدرك أن الأمر يعني بُحيْرة بنزرت تحديدا..

وللعلم فان بُحيرة بنزرت تمتد من زرزونة إلى بنزرت الشمالية من جهة الميناء التجاري إلى بنزرت الجنوبية إلى تينجة إلى منزل بورقيبة إلى منزل جميل وأخيرا إلى منزل عبد الرحمان، فما دخل المرسى القديم حتى يشهد رُواده اليوم الثاني من التظاهرة وقد كان أولى أن تكون إحدى المدن الأخرى التي ذكرناها سابقا ؟!

والمتأمل في أسماء المحاضرين يلاحظ غياب أسماء قامات بنزرتية بالأساس متابعة لشأن البحيرة وتعرف عنها كل كبيرة وصغيرة ؟!..

وختاما، أذَكّر من تجاهلني عن قصد او عن غير ولم يدعني لمواكبة فعاليات هذه التظاهرة التي جاءنا لها محاضرون ذوو أسماء بارزة في مجالهم،

أذكّره بأنني أحد الذين لم يقع الإتصال بي لا عبر الهاتف ولا عبر الإيمايل وأنا الذي “أشتغل” مراسلا لجريدتين إلكترونيتين، “البيان الجديدة” و”بالمرصاد نيوز”، وبطاقات توظيفي في خدمتهما ممثلا عن ولاية بنزرت شاهدة على ما أقول..

فضلا عن كوني اشتغلت في جريدة “البيان” الورقية لنحو ثلاثين عام، ثم عملت مراسلا “للإذاعة الجهوية بالمنستير” من بنزرت ومن العاصمة.. بعدها، عملت معدّا ومقدّما في “الإذاعة الجهوية بالكاف” لمدة خمسة أعوام.. ثم أخيرا عملت معدا ومقدما لبرامج عديدة ومتنوّعة في إذاعة “أوكسيجان آف آم” ببنزرت طيلة أكثر من 11 سنة..

وإذن، بماذا عساني أن أختم مقالي هذا يا تُرى ؟!..

فقط أقول : قد خسرَت هيئة التظاهرة حضور مراسل هو محرّر في جريدتين اضافة الى عديد مراسلي ولاية بنزر.. خسرت  أصواتا كان يمكن أن تكون لها سندا داعما لمجهود الدولة في خدمة المواطن في عموم الوطن وفي بنزرت بكل معتمدياتها.

الحبيب العربي