بنزرت، من الحبيب العربي

هي الصدفة، التي جمعتني بها عن طريق “الفايسبوك”، ببعض صور لوحاتها الزيتية التي ترسمها بوَرشتها الخاصة بمنزلها…
رسومٌ، كل من اطّلع عليها وتثبّت فيها مليا – وكان ذا معرفة بالمجال يقول : “هذه البنت، التي تظل دوما بنتا مهما تقدّمت بها السن، هي رسّامة -حقّا- وماتزال مغمورة وغير معروفة.. هذه البنت تقيم- بالعاصمة، وتحديدا بضاحية المرسى..
فهل تحتضن المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتونس ومن ورائها وزارة الثقافة هذه الرسّامة الشابة كي تعرض لوحاتها والتعريف بها وتقريبها للميدان الفني..
(في الصورة، لوحتان بريشتها، واحدة لمقام الولي الصالح “سيدي بوعَلي النفطي”، والثانية تقول اقرؤوا تزدان نفوسكم بالمطالعة).
الحبيب العربي


