
قطع الجيش الملكي المغربي، خطوة هامة نحو بلوغ الدور النهائي لرابطة الأبطال الإفريقية عقب فوزه 2-0 على ضيفه نهضة بركان، في ذهاب نصف النهائي، مساء أمس السبت.
فبعد أن انتهى الشوط الأول بينهما بالتعادل السلبي، نجح الجيش الملكي في أخذ الاسبقية في الفترة الثانية وتحديدا في الدقيقة 58، حيث نجح أحمد حمودان في مغالطة حارس الضيوف، قبل أن يضاعف زميله خالد أيت أورخان، الحصيلة بتسديد قوية في الدقيقة 80.
ولئن حاول لاعبو نهضة بركان تعديل النتيجة او على الاقل تذليلها فإنهم عجزوا عن ذلك، لتنتهي المباراة بفوز الجيش الملكي بهدفين ثمينين قد يقودانه الى النهائي..
تصريحات
سانتوس(مدرب الجيش): خطوة، لكنها لا تعني الحسم

رغم التفوق المريح نسبيا فقد رفض البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، التعامل مع نتيجة الفوز على أنها خطوة حاسمة نحو نهائي دوري أبطال أفريقيا، مؤكدا أن بطاقة العبور لا تزال معلّقة حتى مواجهة الإياب.
وأوضح سانتوس أن المواجهة التي احتضنها ملعب الرباط عكست المستوى التنافسي القوي للكرة المغربية قاريا، مشيدا بالأجواء الجماهيرية التي منحت اللقاء طابعا خاصا.
وشدد مدرب “الجيش” على أنهم قطعوا نصف الطريق، مبرزا أن الحسم الحقيقي سيكون في بركان، حيث تنتظر فريقه مباراة معقدة أمام منافس قادر على تعديل الكفة، مضيفا أن تسجيل هدفين ذهابا لا يمنح أي ضمانات في مثل هذه المواعيد القارية.
كما أشار إلى أن فريقه سيواصل التحضير بنفس التركيز والانضباط، مع ضرورة التعامل باحترام كبير مع الخصم، خاصة في مباريات بهذا الحجم، منوها في الوقت ذاته بالدعم الجماهيري الذي لعب دورا مؤثرا في تحقيق الفوز.
الشعباني: قادرون على التدارك

في المقابل، عبّر معين الشعباني، مدرب نهضة بركان، عن خيبة أمله من النتيجة، إذ اعتبر أنها قاسية ولا تعكس مردود فريقه داخل أرضية الملعب، مؤكدا أن لاعبيه كانوا على دراية بطريقة لعب وأسلوب الجيش الملكي، الذي يجيد استثمار أنصاف الفرص.
وأضاف أن فريقه حاول الوصول إلى المرمى وخلق بعض المحاولات لكن دون بلوغ التجسيم.
ووضع مدرب بركان يده على أبرز أسباب الخسارة مشددا على أن “الفاعلية الهجومية غابت في اللحظات الحاسمة”.
وأكد: “الأداء لم يكن سيئا في فترات عديدة رغم التنظيم الدفاعي الجيد للمنافس”.
وتحدث الشعباني أيضا عن تأثير الغيابات، مبرزا أن بعض العناصر الأساسية يصعب تعويضها بسهولة، وهو ما انعكس نسبيا على مردود الفريق.
وختم مدرب نهضة بركان بالتأكيد على أن الحسم لم يتم بعد، وأن فريقه سيخوض لقاء الإياب بعقلية مختلفة، مع العمل على تصحيح الأخطاء، خصوصا فيما يتعلق باللمسة الأخيرة، مشددا على أن فرص التأهل ما تزال قائمة وأن المواجهة تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات.
