المتلوي- البيان: مكتب الجنوب الغربي/ من أحمد مخلوف

بعد مواجهة الترجي الرياضي التونسي والتي خرج في أعقابها النجم الرياضي بالمتلوى بنقطة التعادل الإيجابي هدف لمثله مع علامة التميز في العطاء والأداء الكروي المتميز والغزير، سيكون أبناء المدرب عماد بن يونس ظهر اليوم الأحد غرة مارس على موعد مع مواجهة ثانية من الحجم الثقيل لا تقل في الحقيقة أهمية عن سابقتها، ستجمعهم بملعب حمادي العقربي برادس لحساب الجولة الثانية والعشرين بالنادي الإفريقي الملاحق الأبرز اليوم لمتصدر البطولة الترجي الرياضي التونسي من أجل الظفر بصدارة بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم وهو الذي يحتل اليوم المرتبة الثانية برصيد 45 نقطة على بعد نقطتين من متصدر البطولة الترجي الرياضي التونسي بـ47 نقطة، سيعمل عشية اليوم على تجاوزه ولو بصفة مؤقتة، بخروجه بنقاط الانتصار في أعقاب مواجهته اليوم أمام نجم المتلوي، خاصة وأن نادي باب جديد سيكون عشية اليوم مدعوما معنويا بعاملي الجمهور والميدان وبرصيد متميز من الإنتصارات المتعاقبة. في المقابل سيكون أبناء نجم المتلوي أمام حتمية العودة من ملعب رادس بنتيجة إيجابية أقلها نقطة التعادل وذلك لتأكيد المستوى الكروي المتميز الذي ظهروا به أمام الترجي الرياضي التونسي ولمزيد تحسين تموقعهم في سلم ترتيب البطولة، وهو واقع بات يفرض نفسه بعد تراجع نتائجهم وخاصة على قواعدهم إذ تؤكد المعطيات أن نجم المتلوي لم يهتد إلى سكة الإنتصار في الجولات الست الأخيرة وٱخر إنتصار له كان على حساب شبيبة القيروان خارج قواعده، وهو ما جعله يتراجع للمرتبة الثامنة بـ27 نقطة، حصدها أبناء نجم المناجم من 6 إنتصارات و9 تعادلات يتقدمون على الترجي الجرجيسي بفارق الأهداف.
هل تأثر هجوم نجم المناجم برحيل أولاد باهية؟

عن هذه الفرضية يؤكد العديد من أحباء وجماهير النجم الرياضي بالمتلوى أن ناديهم قد إفتقد خطورته ونجاعته منذ رحيل اللاعب أحمد أولاد باهية الذي كان يصنع فرص التهديف ويحسن إستثمارها وهو ما لا يختلف حوله محبين لـ” النجمة”، فأولاد باهية لم يدخر جهدا من أجل الإرتقاء بمسيرة الفريق إلى الأفضل بل كان اللاعب الذي لم يستعجل الرحيل عن الفريق من أجل تحسين ظروفه بل وضع نفسه على ذمة الفريق حتى ترى هيئته ما هو أجدى وأنجع لها وله.
وقد أكد هؤلاء أن نادي المقاولون العرب سوف لن يندم على صفقة إنتداب المهاجم أولاد باهية لما يتميز به من خصال كروية متميزة ومن قدرة بدنية وفنية رهيبة تمكنه من إحداث الفارق لناديه مهما كانت صلابة محور دفاع المنافس، كما لم يغفل كل من حاورتهم “البيان” عن ذكر خصال المهاجم أحمد بوعصيدة الذي كان يشكل رقما صعبا وثقلا كبيرا على محور دفاع الفرق المنافسة بفضل قوته الجسدية وقدرته الفائقة على التهديف ومن كل المواقع سواء بيمناه أو يسراه أو بالرأس، في المقابل لا تزال جماهير نجم المتلوي تنتظر الإضافة المرجوة من المهاجم حمزة المنصري المنتدب في الميركاتو الشتوي والظهور عشية اليوم أمام ناديه السابق النادي الإفريقي بأكثر قدرة وفاعلية على إرهاق خط دفاعه وهز شباكه وإثبات جدارته لجماهير نجم المناجم بتقمص ألوان ناديهم، خاصة وأن المنصري قد وفق أمام الترجي الرياضي التونسي في هز شباكه بتسجيله لهدف التعديل معلنا بذلك عن بدء إنطلاقته الحقيقية مع نجم المتلوي .
إختيارات فنية موفقة للمدرب عماد بن يونس..

استنادا لوقائع مباراة الجولة الماضية التي جمعت نجم المتلوي بالترجي الرياضي التونسي يمكن التأكيد بأن المدرب عماد بن يونس قد وفق حقا في إيجاد البديل القادر على الحفاظ على توازن وجدوى وفاعلية المنحى الهجومي للفريق بعد رحيل اللاعب أحمد أولاد باهية الذي كان يصنع فرص الهجوم ويحسن إستثمارها، ونعني به اللاعب نابي سيلا الذي يمثل أحد أفضل الخيارات للإضطلاع بهذه المهمة على الوجه الأكمل، كما شكل السينغالي بوديان والإيفواري كواسي الثنائي الأجدر الذي نجح وبإمتياز في تحصين للمناطق الخلفية لنجم المناجم الذي يقوده المسكيني بكل حرفية وجدية، وذلك من خلال إنتهاج منحى الضغط العالي والسريع والإيجابي على حامل الكرة لإحباط فرص البناء الهجومي لعناصر الفريق المنافس وإجهاضها في الوقت والمكان المناسبين، ولعل هذا ما تجلى بوضوح خلال لقاء الجولة الماضية أمام الترجي، والذي إصطدمت عناصر هجومه بصعوبات جمة لبلوغ شباك الحارس حمزة بن شريفية، وهو ما أكده الإطار الفني للترجي بعد نهاية المباراة مباشرة، وعلى هذا الأساس ينتظر أن يواصل المدرب عماد بن يونس خلال لقاء ظهيرة اليوم الأحد على نفس التكتيك الفني الذي إعتمده خلال لقاء الجولة الفارطة وكذلك نفس التشكيل الأساسي الذي عوّل عليه وكان عند حسن ظنه بعد أن نجحت عناصره في تقديم مباراة متميزة ومن جميع النواحي.
التشكيلة المحتملة
معز بن شريفية ( حارس مرمي)-أسامة البحري-فارس المسكيني-محمد بن حسين-بانڨورا-نابي سيلا- سهيل بوعوني- بوديان-محمد ديام- ياسين بوخريص –
حمزة المنصري.
