ڨبلي- البيان : مكتب الجنوب الغربي/ من أحمد مخلوف

على إمتداد ثلاثة أيام 13 و14و15 فيفري الجاري عاشت المؤسسات التربوية بولاية ڨبلي على وقع إلتٱم فعاليات الملتقى الوطني للصورة بالمدارس الإبتدائية بولاية ڨبلي تحت شعار “الإبداع المرئي في رحاب الواحة”. وقد أشرف على فعاليات هذا الملتقى- المنعقد بإشراف وزارة التربية – والي الجهة المعز العبيدي بحضور المديرة العامة للتعليم الإبتدائي والمندوب الجهوي للتربية بولاية ڨبلي ومعتمد دوز الجنوبية وعضو مجلس الجهات والأقاليم وثلة من أعضاء المجالس المحلية وعدد من الإطارات الجهوية المعنية.
وقد شارك في هذا الملتقى الوطني تلاميذ من 24 ولاية، ساهموا وبفاعلية في تأثيث وإثراء فعاليات برنامج هذه التظاهرة الثقافية والفنية الرائدة، التي تهدف بالأساس إلى تنمية الحس الجمالي وترسيخ ثقافة الصورة وتعزيز قيم الإبداع والتعبير الفني لدى الناشئة بما يسهم في دعم المسار التربوي وتنويع الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التربوية.
وقد إنطلقت فعاليات هذا الملتقى الوطني صبيحة أول أمس الجمعة 13 فيفري بموكب لتحية العلم المفدى، أعقبه مباشرة زيارة ميدانية لمعرض الصناعات التقليدية إلى جانب الإطلاع على عرض لمجموعة من الأعمال السينمائية والصور الفوتوغرافية المنجزة من قبل التلاميذ حيث تم بالمناسبة تكريم مجموعة من التلاميذ والمربين المتميزين وذلك تقديرا لمجهوداتهم في دعم وإثراء الأنشطة الثقافية والإبداعية في الوسط المدرسي.
منتدى حواري ومسابقات وورشات متنوعة بالجملة..
تضمنت فعاليات هذا الملتقى الوطني منتدى حواريا بعنوان “مدرستي رؤيتي” أشرف على تأثيث مضامين فعالياته نخبة من الخبراء ومت المختصين في الشأن التربوي. وقد مثل هذا المنتدى فرصة هامة ومتميزة للتلاميذ للتعبير عن تصوراتهم وإنتظاراتهم بشأن المدرسة المنشودة في إطار مقاربة تشاركية تعزز ثقافة الحوار والإنتماء إلى المؤسسة التربوية.
هذا وقد تواصلت فعاليات أنشطة هذا الملتقى الوطني إلى غاية ظهيرة اليوم الأحد 15 فيفري 2026 حيث إنتظمت أيام إلتٱمه مسابقات في الصورة الفوتوغرافية وأخرى في الفن التشكيلي إلى جانب تنظيم زيارة إلى منطقة قصر غيلان بالإضافة إلى إقامة ورشة تكوينية لفائدة مؤطري النوادي المدرسية حول أساسيات التصوير الفوتوغرافي وتقنيات التعبير بالصورة.
وفي كلمته بالمناسبة أكد المعز العبيدي والي ڨبلي على الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا الملتقى الوطني في دعم التربية وترسيخ ثقافة الإبداع والإبتكار داخل المؤسسات التربوية بإعتبارها أدوات أساسية لصقل مواهب التلاميذ وتنمية قدراتهم على التعبير والتفكير النقدي مشددا في ذات السياق على الدور المحوري للمدرسة العمومية في بناء شخصية متوازنة ومنفتحة، مثمنا جهود الإطار التربوي وكل المتدخلين المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة الوطنية، مؤكدا في ذات السياق حرص السلط الجهوية على مواصلة دعم مثل هذه المبادرات الثقافية والفنية الهادفة لما لها من أثر إيجابي في إشعاع ولاية ڨبلي كمجال تربوي وثقافي وطني يحتضن الإبداع ويشجع الطاقات الناشئة.










