أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، الجمعة، أن المشتبه في تورطه بالهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية عام 2012 “أصبح في قبضة الولايات المتحدة”.

وأكدت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي أن واشنطن تسلمت المشتبه به زبير البكوش من دولة أجنبية، لم تذكر اسمها.

وقالت الوزيرة إن البكوش سيواجه تهما تتعلق بالقتل ‌والحرق العمد والإرهاب.

وفي ليلة 11 سبتمبر 2012، اخترق 20 شخصا على الأقل مسلحين ببنادق وقاذفات قنابل، بوابة مجمع القنصلية وأضرموا النار في المباني.

وأدى الهجوم إلى مقتل 4 أميركيين، من بينهم السفير الأميركي لدى ليبيا آنذاك كريستوفر ستيفنز.

وفي 2014، ألقت قوات أميركية خاصة القبض على مسلح ليبي يشتبه في أنه العقل المدبر للهجمات، يدعى أحمد أبو ختالة، ونقل إلى واشنطن للمحاكمة.

وتمت إدانة أبو ختالة، وهو يقضي حاليا عقوبة بالسجن.

وتحول الهجوم إلى قضية سياسية مثيرة للجدل، حيث شكك الجمهوريون في إجراءات الأمن التي وفرها الرئيس الأسبق باراك أوباما ووزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون حول مجمع القنصلية، وكذلك في استجابة الجيش للعنف، وتغيير رواية الإدارة الديمقراطية حول المسؤول عن الهجوم وأسبابه.

من هو الزبير البكوش؟

وفق تقارير صحفية محلية في ليبيا، يعد الزبير البكوش صاحب الـ 55 عاما، أحد قيادات الحركة العامة للكشافة والمرشدات في بنغازي.

عقب الإطاحة بنظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي كان للبكوش نشاطا ملحوظا في مدينة بنغازي قبل أن يغادرها إلى طرابلس بعد توجيه اتهامات له بالانضمام إلى تنظيمات مسلحة تهاجم الجيش الليبي في منطقة شرق البلاد.

جرى إلقاء القبض على البكوش في العام 2016 بتهمة التورط في الهجوم على القنصلية الأميركية في العام 2012 ولكن أفرج عنه لاحقا لعدم كفاية الأدلة.

ومؤخرا جرى إلقاء القبض عليه والتحقيق معه ولكنه تم إيداعه بأحد المستشفيات لتدهور حالته الصحية، قبل أن تعلن الولايات المتحدة إلقاء القبض عليه ونقله إلى هناك.