بطولة إيطاليا:

واصل انتر ميلان سيره بثبات نحو استعادة لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوزه على مضيفه كريمونيزي 2-0 الأحد ضمن المرحلة الثالثة والعشرين.

ورفع “نيراتسوري” رصيده إلى 55 نقطة في صدارة الترتيب بفارق ثماني نقاط عن جاره ميلان الذي يحلّ ضيفا على بولونيا الثلاثاء، فيما تجمد رصيد كريمونيزي عند 23 نقطة في المركز السادس عشر.

وسجّل هدفي الفريق الزائر القائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس (16) والبولندي بيوتر زيلينسكي (31).

وهو الفوز الرابع تواليا لفريق المدرب الروماني كريستيان كيفو، والمباراة الـ 11 تواليا من دون تذوّق طعم الهزيمة.

ويأتي عرض انتر الثابت في الدوري مغاير بعض الشيء لمشواره القاري، إذ سيحتاج لخوض الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي في دوري أبطال اوروبا بعد حلوله في المركز العاشر بترتيب المجموعة الموحدة، لتضعه القرعة بمواجهة بودو غليمت النروجي.

ويغرّد النادي اللومباردي وحيدا في الدوري منذ نهاية نوفمبر، إذ حصد 31 نقطة من أصل 33 ممكنة خلال هذه الفترة.

وشهد اللقاء لحظة مقلقة بعدما أصيب حارس مرمى كريمونيزي، الإندونيسي اميل اوديرو، عقب القاء قنبلة دخانية من المدرج الذي كان يحتشد فيه مشجعو إنتر (49)، ما أدى لتوقف المباراة لبضع دقائق. 

وتعرّض أوديرو الذي بدا مصدوما، لإصابات طفيفة فقط في ساقه، وتمكن من مواصلة اللعب، وانتهت المباراة من دون وقوع أي حوادث أخرى.

وأهدر الأرجنتيني نيكو باس فرصة وضع كومو في المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال اوروبا بعدما اضاع ركلة جزاء في الوقت بدلا من الضائع أمام أتالانتا المنقوص عدديا لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

وكان باستطاعة كومو التقدم إلمركز الرابع بفارق الأهداف عن روما، لو تمكن نجمه الصاعد باس من تسجيل ركلة الجزاء التي حصل عليها في الدقيقة الثامنة من الوقت بدلا من الضائع عقب لمسة يد على جورجيو سكالفيني.

لكن الحارس ماركو كارنيسيتشي تصدى للركلة بنجاح لينقذ أتالانتا من الخروج خالي الوفاض ومنحه بالتالي نقطة ثمينة بعدما أكمل اللقاء بعشرة لاعبين من الدقيقة الثامنة عقب طرد مدافعه هونيست أهانور.

وبقي كومو سادسا برصيد 41 نقطة بفارق نقطتين عن روما الرابع الذي يلتقي أودينيزي الإثنين، لكنه يتقدم بفارق خمس نقاط عن أتالانتا السابع.

ويُعد باس (21 عاما) نجم فريق المدرب الإسباني سيسك فابريغاس بامتياز هذا الموسم، إذ سجّل ثمانية أهداف واضاف إليها ست تمريرات حاسمة في “سيري أ”.

وانضم باس العام الماضي إلى الفريق الذي يخوض حاليا موسمه الثاني في دوري الأضواء بعد ربع قرن من الغياب، قادما من ريال مدريد الإسباني في صفقة معقّدة تمنح الأخير فرصة إعادة الشراء قبل العام 2027.

بطولة انقلترا:

أسدى توتنهام وبرنتفورد خدمتين كبيرتين لأرسنال، بعدما أسقط الأول ضيفه مانشستر سيتي في فخ التعادل 2-2 وفاز الثاني على ضيفه أستون فيلا 1 0 في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم التي شهدت مواصلة مانشستر يونايتد استفاقته بفوز ثالث متتالٍ على فولهام 3 2.

ففي لندن، كان سيتي على موعد مع استمرار عروضه المتذبذبة في عام 2026، إذ فاز مرة واحدة من اصل ست مباريات خاضها في الدوري، محققا 7 نقاط من أصل 18 ممكنة.

ويُعد أرسنال الفائز على ليدز يونايتد 4-0 السبت أكبر المستفيدين من نتائج المرحلة، إذ عزّز صدارته للترتيب العام ليتقدم بفارق ست نقاط عن سيتي (53 مقابل 47)، وبفارق سبع عن أستون فيلا، مواصلا تعبيد طريقه نحو إحراز اللقب للمرة الاولى من 22 عاما.  

وبدا ان فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في طريقه لتحقيق فوز سهل امام توتنهام المتعثر، بعدما تقدم بهدفين في الشوط الأول عن طريق الفرنسي ريان شرقي (11) والغاني انطوان سيمينيو (44)، لكن ثنائية دومينيك سولانكي في الشوط الثاني (53 و70) فرضت تعادلا بطعم الهزيمة لسيتي.

وجاء هدف سولانكي الثاني بطريقة مذهلة بتسديدة “العقرب” ليدخل المنافسة بقوة على الفوز باحد أجمل أهداف الموسم.

من جهته، شكّل التعادل متنفسا لمدرب سبيرز، الدنماركي توماس فرانك الذي يعيش تحت ضغوطات هائلة، إذ يقبع الفريق اللندني في المركز الرابع عشر برصيد 29 نقطة، بخلاف عروضه في مسابقة دوري أبطال اوروبا حيث تأهل مباشرة إلى ثمن النهائي بحلوله رابعا.

وكان أستون فيلا قد مُني بدوره، بهزيمة أمام ضيفه برنتفورد 0-1.

شيشكو المُنقذ

وتلقت آمال فيلا بمواصلة مشوار الحلم نحو المنافسة على لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ عام 1981، إلى نكسة كبيرة عقب سقوطه على أرضه بهدف سجله البوركيني دانغو أواتارا (45+1) بعد أربع دقائق من استكمال برنتفورد اللقاء منقوصا على خلفية طرد الألماني كيفن شاديه (42).

وتجمّد رصيد أستون فيلا عند 46 نقطة بفارق نقطة عن سيتي. في المقابل، رفع برنتفورد رصيده إلى 36 نقطة في المركز السابع معززا آماله بالمشاركة الأوروبية الموسم المقبل.

وفي أولد ترافورد، انتزع يونايتد فوزا جنونيا بهدف قاتل لشيشكو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا عن ضائع في سيناريو شبيه لمباراته السابقة أمام أرسنال التي انتهت بالنتيجة ذاتها على ملعب الإمارات عندما سجّل البرازيلي ماتيوس كونيا هدف الفوز قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي. 

وسجّل لـ “الشياطين الحمر” البرازيليان كازيميرو (19) وماثيوس كونيا (56) وشيشكو (90+4)، وهدفي فولهام المكسيكي راوول خيمينيس (85 من ركلة جزاء) والبرازيلي كيفن (90+1).

ورفع يونايتد رصيده إلى 41 نقطة في المركز الرابع متأخرا بفارق خمس نقاط عن فيلا، فيما تجمّد رصيد فولهام عند النقطة الـ 34 في المركز الثامن.

وفي مباراة أخرى، تعادل نوتنغهام فوريست المنقوص عدديا أمام ضيفه كريستال بالاس 1 1.

وبعدما منح مورغان غيبس وايت أفضل انطلاقة لأصحاب الأرض بتسجيله هدف السبق بعد خمس دقائق، فرض بالاس التعادل عبر السنغالي إسماعيلا سارا (45+2 من ركلة جزاء) اثر طرد الويلزي نيكو وليامس.

بطولة ألمانيا: هدف ديميروفيتش القاتل يقود شتوتغارت للمركز الرابع

 سجل البديل البوسني إرميدين ديميروفيتش هدفا رائعا قاتلا في الدقائق الأخيرة وقاد فريقه شتوتغارت للتغلب بصعوبة على فرايبورغ 1-0 الأحد، ليرتقي إلى المركز الرابع في الجولة العشرين من الدوري الالماني لكرة القدم.

ورفع شتوتغارت رصيده إلى 39 نقطة متقدما بفارق ثلاث نقاط عن لايبزيغ الخامس الذي خسر على أرضه أمام ماينتس المتعثر 1-2 السبت.

كما حافظ رجال المدرب سيباستيان هونيس (43 عاما) على تقدمهم بأربع نقاط على باير ليفركوزن السادس (35 نقطة)، الذي يملك مباراة مؤجلة ضد هامبورغ في أوائل مارس.

ورغم استحواذهم على الكرة، عانى لاعبو شتوتغارت طوال معظم المباراة، إما بسبب سوء اللمسة الأخيرة أمام مرمى فرايبورغ أو بفضل تصديات رائعة من حارس مرمى منتخب ألمانيا تحت 21 عاما، نواه أتوبولو.

وبعد تمريرة من دينيز أونداف، تمكن ديميروفيتش الذي دخل أرض الملعب في الدقيقة 77 من هز الشباك، مسددا الكرة مباشرة بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء بعيدا عن متناول أتوبولو (89). 

وبهذا الهدف، وهو هدفه الخمسون في الدوري الألماني، سجل ديميروفيتش أول هدف له من خارج منطقة الجزاء. 

بطولة إسبانيا:

قاد المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي فريقه ريال مدريد إلى مداواة جراحه القارية بتسجيله هدف الفوز الصعب على ضيفه وجاره رايو فايكانو المنقوص عدديا 2-1 الأحد على ملعب “سانتياغو برنابيو”، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم، وسط صافرات استهجان من جماهير النادي الملكي.

وسجل البرازيلي فينيسيوس جونيور (15) والفرنسي كيليان مبابي (90+10) هدفي ريال مدريد، وخورخي دي فروتوس (49) هدف رايو فايكانو الذي لعب بتسعة لاعبين عقب طرد السنغالي باث سيس (80) وبيب تشافاريا (90+13).

وهو الفوز السادس تواليا والسابع عشر في الليغا لريال فرفع رصيده الى 54ى نقطة في المركز الثاني معيدا الفارق الى نقطة واحدة بينه وبين غريمه التقليدي برشلونة المتصدر والفائز على إلتشي 3-1 السبت.

وقوبل لاعبو النادي الملكي بصافرات الاستهجان من قبل جماهيرهم أغلب فترات المباراة تعبيرا عن استيائهم من المستوى المتذبذب للفريق، خصوصا عقب خسارته المذلة أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي 2-4 في لشبونة في الجولة الثامنة الاخيرة من مسابقة دوري أبطال أوروبا والتي أرغمته على خوض الملحق بدلا من التأهل المباشر الى ثمن النهائي وذلك للموسم الثاني تواليا.

وأوقعت قرعة الملحق النادي الملكي في مواجهة جديدة مع بنفيكا ومدربه السابق جوزيه مورينيو، وفي حال تأهله سيضرب موعدا ناريا مع مانشستر سيتي الانقليزي.

وزادت محن ريال مدريد بإصابة لاعب وسطه الدولي الانقليزي جود بيلينغهام في العضلة الخلفية لفخذه الايسر فترك مكانه للدولي المغربي إبراهيم دياس في الدقيقة العاشرة.

وعانى النادي الملكي أغلب فترات المباراة وانتظر الدقيقة التاسعة الاخيرة من الوقت بدل الضائع للحصول على ركلة جزاء حسم بها النتيجة بفضل هدافه والليغا مبابي الذي رفع رصيده الى 22 هدفا بينها 8 من ركلات الجزاء.

وكان الدولي المغربي إلياس أخوماش، المنتقل حديثا الى رايو فايكانو قادما من فياريال على سبيل الاعارة، قريبا من افتتاح التسجيل بتسديدة قوية من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الايسر (5).

ومنح فينيسيوس التقدم لريال مدريد بتسديدة قوية بيمناه من داخل المنطقة بعد مجهود فردي رائع اثر تمريرة من دياس أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس الارجنتيني أوغوستو باتايا (15).

ونجح رايو فايكانو في إدراك التعادل مطلع الشوط الثاني عبر دي فروتوس بتسديدة قوية بيسراه من مسافة قريبة اثر رأسية لألفارو غارسيا (49).

وأنقذ حارس المرمى الدولي البلجيكي ثيبو كورتوا مرماه من هدف محقق إثر تصديه لانفراد البلجيكي أندري راتيو المنطلق في هجمة مرتدة من منتصف الملعب (64).

وحرمت العارضة مبابي من هز الشباك بردها تسديدته من داخل المنطقة اثر تلقيه كرة من البديل غونسالو غارسيا فراوغ الحارس الذي خرج من عرينه (68).

وتلقى لاعب الوسط السنغالي باث سيس بطاقة حمراء مباشرة بعد تدخل قوي على الكاحل الايسر للبديل داني سيبايوس (80).

وكاد سيبايوس يفعلها بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايسر (82)، ثم أبعد القائم رأسية الفرنسي الاخر إدواردو كامافينغا من مسافة قريبة (85)، وتصدى باتايا لتسديدة قوية من مسافة قريبة للبديل البرازيلي رودريغو على دفعتين (90+5).

وحصل دياس على ركلة جزاء اثر تعرضه لضربة من السنغالي نوبل مندي داخل المنطقة فانبرى لها مبابي على يمين باتاليا (90+10).

وأمّن برشلونة صدارة لأسبوع جديد، بعد فوزه على مضيفه إلتشي 3-1 السبت في المرحلة 22. ورفع الفريق الكاتالوني الذي تأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعكس نادي العاصمة الذي سيخوض الملحق للموسم الثاني تواليا، رصيده إلى 55 نقطة.

وحقق الفريق الكاتالوني فوزه الرابع تواليا في مختلف المسابقات، كما الـ13 في 14 مواجهة مع إلتشي (انتهت واحدة بالتعادل عام 2014). 

ولم ينتظر لامين جمال سوى ست دقائق لافتتاح التسجيل، حين استلم الكرة بتمريرة طويلة من داني أولمو، سددها من مسافة قريبة في مرمى حارس برشلونة المنتقل بالإعارة إيناكي بينا (6).

لكن ألفارو رودريغيس كسر خط التسلل المتقدم لبرشلونة وانفرد بالحارس جوان غارسيا مسددا الكرة إلى يساره (29).

وحاول فيران توريس تسجيل الثاني لبرشلونة لكن تسديدته من مسافة قريبة جدا ارتدت من العارضة ثم مرة ثانية برأسه في القائم الأيسر للمرمى (32)، قبل أن يفعلها بعد مجهود من الهولندي فرنكي دي يونغ الذي راوغ الحارس والدفاع ومرر كرة إلى توريس وضعها في المرمى (40).

وأهدر البرازيلي رافينيا فرصة تسجيل الثالث (43) كما فعل فيرمين لوبيس (45).

في الشوط الثاني، كاد برشلونة يتكبد التعادل لولا أن البديل المغربي آدم بوعيار أهدر فرصة سانحة أمام المرمى (63)، عاقبه البديل الإنكليزي ماركوس راشفورد عليها بالهدف الثالث للفريق الكاتالوني بعد هجمة مرتدة من لامال لعبها عرضية فارتدت من الدفاع وتهادت أمام المهاجم القادم من مانشستر يونايتد بالإعارة ليضعها في الشباك (72).

نقطة تُنهي أربع خسائر متتالية لفياريال

بعد أربع خسائر متتالية، نجح فياريال في إيقاف السلسلة السلبية بالخروج بتعادل من أرض مضيفه أوساسونا 2 2.

وعلى الرغم من أنه لم يحصد سوى نقطة من آخر ثلاث مباريات في الدوري، حافظ فياريال على مركزه الرابع في الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن أتلتيكو مدريد الثالث المتعادل سلبا مع مضيفه ليفانتي، وثمان عن إسبانيول الخامس.

وشملت سلسلة الخسارات، سقوطه أمام أياكس الهولندي وباير ليفركوزن الألماني في دوري أبطال أوروبا حيث لم يحقق أي فوز واكتفى بنقطة وحيدة محتلا المركز ما قبل الأخير.

ووجد فياريال نفسه متأخرا بهدفين على الرغم من تقدمه أولا بهدف جيرارد مورينو (17 من ركلة جزاء)، وذلك بالتعادل من فيكتور مونوس (20) والتقدم لأصحاب الأرض عبر الكرواتي أنتي بوديمير (45+2).

لكن مورينو سجل التعادل (70) رافعا رصيده إلى 7 أهداف في الدوري من 12 مباراة فقط، إذ غاب طويلا بسبب الإصابة.

في المقابل، رفع أوساسونا بتعثره الأول بعد انتصارين، رصيده إلى 26 نقطة.

وفشل أتلتيكو مدريد بتحقيق فوزه الثالث تواليا في الدوري وتعادل مع ليفانتي من دون أهداف، لكنه في المقابل مدد سلسلة مبارياته من دون خسارة في الـ”لا ليغا” إلى ست.

نقطة تُحبط فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في المنافسة على اللقب، إذ ابتعد 10 نقاط عن برشلونة، في حين أن النقطة تُعد مهمة لليفانتي الذي يحتل المركز قبل الأخير، في صراعه على البقاء.

وتلقى جيرونا خسارته الأولى بعد أربع مباريات، بنتيجة مفاجئة أمام مضيفه ريال أوفييدو متذيل الترتيب 0-1.

ولم يفز ريال أوفييدو منذ 15 مباراة في مختلف المسابقات، كما لم يكن قد فاز على الفريق الكاتالوني في آخر 6 مباريات بينهما.