مازال الراى العام بمدينة أكودة وأحباء الهلال الرّياضي الأكودي حائرين في خصوص تثبيت موعد ومكان انعقاد الجلسة العامة الانتخابية الذي تأجل ثلاث مرات 24 ثم 27 أوت  وصولا إلى 6 سبتمبر، دون ذكر الاسباب التي دفعت الهيئة المديرة الحالية على هذا التأجيل وراء التأجيل.. ألم يكن من الأفضل نشر بلاغ موعد الجلسة قبل الصحف والجرائد انطلاقا من صفحة الهلال الرياضي بأكودة حتى نفتح المجال للراغبين في تقديم ترشحاتهم وبالتالي لا يتوقف الأمر عند قائمة يتيمة واسماء مُكرٌرة أثبتت فشلها في قيادة الفريق إلى الصعود بعد موسمين متتاليين، ضخٌ خلالها احباء الهلال أموالا طائلة على أشباه لاعبين!!! 
بالعود إلى مستجدات موعد الإنتخابية نعلم جيدا أن المعمول به سابقا في الجلسات الإنتخابية للجمعية تعليق الإعلانات في المقاهي والأماكن العمومية وحتى كتابة اللافتات فلِمَ الإقتصار على بلاغ بجريدة ليوم واحد لا نعلمه متى.. والحال ان الاغلبية من الأحباء والمنخرطين لا يطالعون الصحف، ليبقى أمر هذه الجلسة لا يعكس الشفافية والمصداقية التي قطعناها في الألفية الثالثة لإنتخابات ليست حكرا على الولاءات والتزكيات والترضيات كما نلمسه اليوم في حضيرة الهلال الأكودي.

ننتظر من الهيئة المحلية المستقلة للانتخابات التدخل لفض هذه اللخبطة وفسح المجال للراغبين في الترشح للمنافسة الشريفة وعدم الإقتصار على قائمة وحيدة تدخل النفوس في الشك والريبة، واعتبار الميدان يتسع للجميع فلا للإقصاءات والمعاملات بمزاجية مع البعض دون الآخرين…!! تبقى الأيام القليلة القادمة كفيلة لإزالة الشكوك التي حامت حول مسألة هذه الجلسة التي لا بدٌ من عقدها والفريق على اعتاب موسم رياضي ساخن لا ندري مصيرها والحال أن عديد القضايا مازالت عالقة بين أمين مال الجمعية السابق والهيئة التسييرية..التي قادت باقي المدة النيابية للهيئة السابقة..؟

   جلال باباي