باداء متواضع استطاع الترجي الرياضي العودة بتعادل مساء اليوم الأحد امام نادي سيمبا التنزاني بنتيجة 2-2 في مباراة الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة لكأس رأبطة أبطال إفريقيا التي احتضنها ملعب العاصمة التنزانية دار السلام. ولم يقدم الترجي ما كان منتظرا امام فريق في متناوله خاصة على مستوى الهجومي وكانت اقدام اللاعبين ثقيلة ومكبلة والخطة التكتيكية عقيمة. وبمثل هذا المردود لن يذهب الترجي بعيدا خاصة انه لم يعد لديه الكثير من الوقت لتلافي النقائص التي لاحت في كل الخطوط وخاصة في الدفاع والهجوم.

مستقبل الكنزاري على المحك

على إثر التعادل لم يخف أحبّاء الاحمر والاصفر قلقهم وحيرتهم بسبب تواضع أداء الفريق. وقد أصبح المدرّب ماهر الكنزاري محلّ انتقادات شديدة بسبب إصراره على اعتماد خطط عقيمة والسّقوط في السّهولة من خلال التمسّك بنفس الاختيارات الفنّية والتّكتيكية رغم أنّها لم تساعد الفريق على تطوير أدائه وتحسين نتائجه وأصبحت تنبئ بحصول عثرات جديدة بإمكانها أن تقضي على آمال الترجي في تحقيق أهدافه المرسومة.
أحباء الترجي عبّروا عن غضبهم على الإطار الفنّي للفريق وطالبوه بتعديل الأوتار وحسن استغلال الرّصيد البشري المتوفّر ومراجعة اختياراته الفنّية والتّكتيكية وحسن توظيف اللاعبين خاصة ان بعض العناصر اثبتت عدم جدارتها بالانتماء للفريق.

نضال العيفة نقطة ضعف الدفاع

اذا كان محور دفاع الترجي ضعيفا وتسبب في نتائج كارثية على المستوى الوطني والافريقي فقد مثل الظهير الايسر الحلقة الاضعف ونقطة الضعف الرئيسية في مواجهة اليوم ذلك أن اداءه كان دون المأمول ويتحمل مسؤولية واضحة في عمليتي الهدفين اللذين سجلهما المنافس.

الفرصة قائمة

أهدر الترجي ريمونتادا تاريخية والانفراد بالصدارة لكن لم يضيع فرصة العبور إلى الدور ربع النهائي وبإمكانه التألق امام متصدر المجموعة الملعب المالي في باماكو بالذات.

محمد بلغيث