منزل فارسي / من منصور المبروك

تعتبر دار الشباب بمدينة منزل فارسي من المؤسسات الشبابية النشيطة في ولاية المنستير وذلك منذ إحداثها سنة 1982، حيث ساهمت على امتداد أكثر من أربعة عقود بقسط كبير في تأطير الشباب ولا سيما التلمذي من خلال عديد الأنشطة المتميزة والنوادي المتعددة وصقل مواهب أعداد كبيرة من الشبان في شتى مجالات الإبداع الأدبي والفني والرياضي والثقافي…. دار الشباب بمدينة فارسي كانت دائما -ولا تزال- رائدة في تنظيم عديد المبادرات والتظاهرات والأنشطة والمشاريع الشبابية التي لاقت الاستحسان والتثمين والتكريم، والفضل كل الفضل في إبداعات رواد دار الشباب يعود إلى المشرفين من إطار إداري ومنشطين وكل المشاركين في مختلف الأنشطة…
الجائزة الأولى في الومضة التحسيسية ….
وآخر حبة في عنقود الجوائز والتتويجات كانت من خلال المشاركة في المسابقة الجهوية في الومضة التحسيسية في إطار المشروع التنشيطي “نعم للحياة لا لجحيم المخدرات”… هذه المسابقة نظمتها دار الشباب بمدينة صيادة من 18 إلى 21 ديسمبر الماضي بمشاركة دور الشباب بصيادة وجمال والوردانين ومنزل فارسي وبني حسان وقصيبة المديوني… بالإضافة إلى ثلاث مشاركات من خارج مؤسسات الشباب وهي جمعية 2050 بقصر هلال و Pharma Press ودار الثقافة بالمكنين… وأحرزت دار الشباب بمنزل فارسي على الجائزة الأولى بامتياز خلال حفل بهيج انتظم یوم 20 ديسمبر الماضي بدار الشباب بمدينة صيادة (ولاية المنستير)…. الومضة الفائزة كانت بإمضاء الشاب ريان بحبة في الإخراج والسيناريو، التصوير والمونتاج للشاب يوسف أحمد، أما التمثيل فكان لقصي الوصيف و عزيز المبروك وريان المبروك، والإشراف والتأطير للأستاذة رانيا الهيشري….
الجائزة الأولى لومضة تحسيسية عن مخاطر التدخي
دروب التألق والتميز لم تقتصر على هذه الجائزة بل سبق لدار الشباب بمنزل فارسي أن أحرزت الجائزة الأولى ضمن المشروع التنشيطي عن مخاطر التدخين ومكافحة السلوكات المحفوفة بالمخاطر، حيث تم اختيار الومضة التحسيسية لدار الشباب بمنزل فارسی کأفضل ومضة مشاركة في التظاهرة التي احتضنتها دار الشباب بقصيبة المديوني في شهر أفريل 2025… وقد شارك في إنجاز هذه الومضة المتميزة الشاب قصي الوصيف والشاب محمد أمين براهم (في التمثيل)… التصوير ليوسف أحمد.. والمونتاج أنجزه الشاب ريان بحبة
مشروع تنشيطي حول مخاطر “الحرقة”
شهدت دار الشباب بمنزل فارسي يومي الجمعة 26 ديسمبر والسبت 27 ديسمبر 2025 تنظیم فعاليات المشروع التنشيطي “الحرقة… طريق إلى الموت” حول مخاطر الهجرة السرية… وقد تضمن اليوم الأول معرضا تحسيسيا حول مخاطر الحرقة، وعرض فيلم من إنتاج نادي صحافة المواطنة بدار الشباب بمنزل فارسی، وقد تم تصويره بالميناء البحري بمدينة طبلبة، تلاه نقاش مستفيض… بالإضافة إلى مداخلة ادتحسيسية توعوية حول الدوافع النفسية والاجتماعية للهجرة السرية… قدم هذه المداخلة بامتياز الدكتور عدنان بن براهيم ونالت استحسان كل الحاضرين…
أما اليوم الثاني فقد تضمن حملة تحسيسية بالدراجات الهوائية وسط مدينة منزل فارسی مع تنظيم ورشات فنيه متنوعة (جداريات… رسم على محامل مختلفة… خط عربي… كي على الخشب…)
مشروع المؤسسة: بالوعي ننتصر….
خلاصة القول أن مشروع دار الشباب بمنزل فارسي الذي انطلق منذ نوفمبر 2024 تحت شعار : “بالوعي ننتصر” يتضمن المراحل التالية: نوفمبر 2024: العنف في الأوساط الشبابية… ديسمبر 2024: مخاطر التدخين…. مارس 2025: الإدمان الرقمي في أوساط الشباب… ديسمبر 2025: الحرقة ومخاطر الهجرة السرية… وفي شهر مارس 2026: مخاطر المخدرات في الوسط الشبابي… وقد تضمنت كل هذه التظاهرات التوعوية والتحسيسية عديد الفقرات التنشيطية …..
مثال يحتذى به في التنشيط الشبابي….

هذا غيض من فيض الأنشطة والمشاريع الشبابية والمشاركات المتميزة في شتى التظاهرات والمسابقات، والتي تميزت بتألق و إبداع رواد دار الشباب بمنزل فارسي… وفي هذا الإطار لا بد من التنويه والإشادة بالدور الكبير الذي اضطلعت به الأستاذة رانيا الهيشري في تأطير الشبان المبدعين والمتألقين في شتى المشاريع التي أنجزوها… فعلا كانت الأستاذة المنشطة المتميزة بالتوجيه والتحفيز والتشجيع…
رانيا الهيشري التي تمتلك في رصيدها تجربة ثرية في التشيط بدار الشباب بمنزل فارسي امتدت على مدى 12 سنة، تستحق التكريم والثناء والإشادة… لا سيما وأنها مثال يحتذى به في مجال التنشيط الشبابي ….












