
أصدرت هيئة الأولمبي الباجي مساء الجمعة بيانا استنكرت فيه ما يتعرض لها فريقها من “مظالم” حسب قولها، وهددت بالانسحاب من المباراة الأخيرة أمام النادي الافريقي.
وقد جاء في البلاغ:
إن الهيئة التسييرية للأولمبي الباجي تعبر عن استنكارها الشديد وغضبها الكبير مما آلت إليه الأوضاع في نهاية هذا الموسم، بعد سلسلة طويلة من المظالم والتحامل الممنهج الذي استهدف فريقنا بصفة مباشرة وغير مباشرة، في مشهد عبئي ومسرحية سيئة الإخراج كان بطلها هذه المرة حكم مباراة شبيبة القيروان والاتحاد المنستيري الذي منح في الدقيقة 90 ضربة جزاء خيالية لا تمت لكرة القدم ولا للتحكيم النزيه بأي صلة، كانت كفيلة بتغيير مصير موسم كامل وضرب مبدإ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة
لقد تابع الرأي العام الرياضي ما يحدث منذ أسابيع من حملات وتحامل واضح على فريقنا عبر بعض المنابر الإعلامية، إضافة إلى مؤشرات خطيرة صادرة عن هياكل رياضية ورسمية، وعلى رأسها اللجنة الوطنية للتحكيم والجامعة التونسية لكرة القدم، في محاولة مكشوفة لتحديد مسبق لمن يبقى ومن ينزل، في سابقة خطيرة تضرب مصداقية الرياضة التونسية في العمق
إن الأولمبي الباجي، الذي مثل جهته خير تمثيل عبر التاريخ وشرف كرة القدم التونسية، يرفض أن يكون ضحية حسابات ضيقة وترتيبات مفضوحة، خاصة وأن جهة باجة عانت لسنوات طويلة من التهميش والظلم على جميع المستويات، ولم يبق لجماهيرها اليوم سوى كرة القدم كمتنفس وحيد للأمل والفرح والانتماء.
وفي ظل تونس الجديدة القائمة على العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجهات، فإننا نؤكد أننا لسنا مستعدين للقبول بمزيد من الظلم أو السكوت عن أي محاولة لاستهداف فريقنا أو التلاعب بمصيره داخل الميدان أو خارجه
كما نؤكد للرأي العام أننا لا نطالب اليوم لا بمعاقبة حكم الساحة ولا حكام الـ VAR ولا حتى بنشر التسجيلات، لأن ذلك لن يعيد حق الأولمبي الباجي ولن يمحو ما حصل من مهزلة رياضية مكشوفة أمام الجميع. أما إذا كانت عملية إنزال فريقنا للرابطة الثانية ممنهجة ومقررة مسبقًا بهذه الطريقة الفاضحة، فإن انسحاب الأولمبي الباجي من مباراته الأخيرة ضد النادي الإفريقي قد يكون الحل الأسهل لتسهيل المهمة على من يريدون كتابة النهاية مسبقًا، وإراحة كل من تورط أو ساهم أو صمت عن هذه المسرحية المسيئة لكرة القدم التونسية
ورغم كل ما يحدث، فإننا سنبقى متمسكين بحقوق نادينا وكرامة جهتنا وجماهيرنا، وسندافع عن الأولمبي الباجي بكل الوسائل القانونية والرياضية المشروعة ، لأن التاريخ لا يرحم، وجماهيرنا لن تنسى من ظلمها ومن تأمر عليها.
