اليوم وككل يوم 18 فيفري من كل سنة تحتفى مدينة حاجب العيون بذكرى وفاة ابنها البار المرحوم علي الزواوي هذه الشمعة التي أضاءت على الجميع لتحترق من أجل حاجب العيون. اليوم تعمل بلدية حاجب العيون بالتعاون مع دار الثقافة ودار الشباب والمكتبة العمومية بحاجب العيون وفوج على الزواوي للكشافة ومؤسسة دريم اف ام وفوج الكشافة بحاجب العيون لأحياء الذكرى 54 لوفاة المرحوم علي الزواوي بحاجب العيون وذلك بفضاء دار الشباب هذا السبت ليلا .

المرحوم علي الزواوي هو محافظ البنك المركزي التونسي برتبة وزير ورئيس بلدية حاجب العيون ورئيس جمعية الترجي الرياضي سابقا …توفى يوم الجمعة 18 فيفري 1974 على أثر حادث مرور مروع وهو فى اتجاه مدينة مجاز الباب لبعث خلية دستورية هناك لكن الموت لم يمهله سوى 47 سنة ليرحل عن هذه الدنيا فى عز الشباب حيث اراد من حاجب العيون ان تكون تونس الصغيرة حيث أنطلقت المشاريع هنا وهناك وأصبحت حاجب العيون قبلة الانظار فلقد كان رحمه الله ضمير حاجب العيون حيث تبنى كل قضاياها الاجتماعية والاقتصادية. فرغم مرور 54 سنة عن وفاته فذكراه لاتزال خالدة في حاجب العيون التي تنوعت انجازاته داخلها على غرار مصانع الصوف، الاقفاص، الجلد، الزربية ، محطة ونزل عجيل، دار الثقافة، السوق البلدية، سوق الحوت، الحديقة الكبرى، حديقة البلدية، معهد ثانوي، الملعب البلدي، المساكن الاجتماعية، بعث مهرجان عيد الصوف…كما خطط لتهيئة المثال العمراني لمدينة حاجب العيون.  ومن برنامج احياء الذكرى 54 لوفاة المرحوم علي الزواوي سيقع تدشين المعرض الوثائقي حول سيرة الفقيد مع تلاوة آيات من القرآن الكريم ترحما على روح المرحوم مع اناشيد كشفية من فوج علي الزواوي وفوج حاجب العيون للكشافة، ثم عرض شريط وثائقي حول حياة الفقيد من انجاز دار الثقافة، الى جانب معرض مصغر للسيرة الذاتية المرحوم علي الزواوي مع مسابقة في الرسم من تنظيم المكتبة العمومية. ثم سيتم تنظيم منبر حوار وشهادات حية مع رجالات عاشوا مع المرحوم علي الزواوي على غرار السادة محمد المهدواني، عبد الرحمان وسلاتي، صالح ذهيبي..

 هكذا ستعيش مدينة حاجب العيون على وقع الذكرى 54 لوفاة المرحوم علي الزواوي هذه المدينة التي أحبها واحبته لتبقى ذكراه خالدة أبد الدهر…

محمد علي العباسي