
قال ترامب، الأربعاء، إنه أمر بشن ضربات جديدة على إيران، محذرا من عواقب “أسوأ بكثير” إذا واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز.
وعقب إعلان سنتكوم تنفيذ موجة ثانية من الضربات خلال ليلتين، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن انفجارات على امتداد الساحل الجنوبي، بينها جزيرة كيش وبندر عباس وكنارك وتشابهار، مع انقطاع الكهرباء عن أجزاء من بعض المدن.
ونشر ترامب صورة لما بدا أنه قصف موقع داخل إيران، وكتب أن ذلك “انتقام” من ضربات اليوم السابق ضد السفن، مضيفا: “إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير”.
وكان قد توقع في وقت سابق أن تنتهي جولة التصعيد سريعا، من دون استبعاد العودة إلى المحادثات.
وأوضحت سنتكوم أن الضربات استهدفت الحد من قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة، مؤكدة أن واشنطن تحمل طهران مسؤولية “العدوان غير المبرر” على السفن التجارية.
خفض التصعيد
بدورها، دعت باكستان الأطراف إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، فيما وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس نداء مماثلا لتجنب خطوات تصعيدية إضافية.
كما بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، هاتفيا، أهمية اللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية لحل القضايا الإقليمية.
وأعلنت واشنطن وطهران استهداف عشرات المواقع في الموجة الأولى من الهجمات، إذ قالت سنتكوم إن قواتها ضربت أكثر من 80 موقعا، بينها أنظمة دفاع جوي ورادارات ساحلية وزوارق للحرس الثوري.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري استهداف منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، وقالت الكويت إنها اعترضت صاروخين باليستيين و13 مسيرة. غير أن مسؤولا عسكريا أمريكيا أكد عدم وقوع خسائر بشرية أمريكية أو أضرار كبيرة.
