
شهدت بطولة كأس العالم 2026 بداية هجومية غير مسبوقة، بعدما وصلت إلى الهدف رقم 107 في المباراة رقم 36 فقط، لتصبح أسرع نسخة من المونديال تحقيقاً لهذا الرقم منذ العام 1958.
وجاءت آخر الاهداف في المباراة رقم 1000 في المونديال التي فاز فيها منتخب اليابان على نظيره التونسي برباعية نظيفة ، ليواصل منتخب “الساموراي الازرق” عروضه القوية في البطولة.
وتُعد هذه المرة الأولى منذ 68 عاماً التي يتم فيها بلوغ 107 اهداف بهذه السرعة، بينما يبقى الرقم القياسي التاريخي مسجلاً في نسخة 1954 بسويسرا، حين تحقق الإنجاز في 20 مباراة فقط.
وتشير الإحصائيات إلى أن معدل الأهداف في النسخة الحالية بلغ أكثر من 3 أهداف في المباراة الواحدة، مع توقعات بتجاوز حاجز 300 هدف في نهاية البطولة، ما يعكس الطابع الهجومي الواضح للمباريات.
ويرى محللون أن هذا الارتفاع الكبير في عدد الأهداف يعود إلى عدة عوامل، من بينها طبيعة الملاعب، وأساليب اللعب الهجومية، إضافة إلى الجدل المتصاعد حول الكرة الرسمية “تريوندا”، التي يُعتقد أنها تؤثر على أداء حراس المرمى وسلوك الكرة في التسديدات.
وسُجلت عدة أهداف من مسافات بعيدة في الجولات الأولى، ما زاد من الانتقادات الموجهة للكرة، وسط مقارنات ببطولات سابقة مثل مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، حين واجهت كرة “جابولاني” انتقادات مشابهة بسبب حركتها غير المتوقعة.
ورغم ذلك، يرى خبراء أن البطولة الحالية قد تكون واحدة من أكثر النسخ إثارة هجومية في تاريخ كأس العالم، مع استمرار تدفق الأهداف منذ المباراة الافتتاحية وحتى الجولات المتقدمة.
