
اكدت الكنفدرالية التونسية للقابلات بمناسبة عيد المرأة التونسية الموافق لـ13 أوت من كل سنة، الدور التاريخي والريادي للقابلة في تونس منذ سنة 1888، التي شهدت تنظيم ممارسة مهنة التوليد، وحضورها الأكاديمي المبكر، وصولا إلى دورها الحالي في بناء منظومة الصحة العمومية.
واعتبرت الكنفدرالية، في بيان بعنوان “في ريادة المرأة التونسية.. القابلة التونسية في قلب المسيرة منذ بداياتها”، أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستحضار مسيرة نساء اخترن العلم والعمل والاستقلالية والمشاركة في بناء المجتمع والدولة. ولاحظت أن تكريم المرأة التونسية لا يقتصر على استحضار ما حققته، بل يشمل أيضا الاعتراف بما قدمته من علم وعمل ومسؤولية، وبما تواصل تقديمه يوميا في مختلف مواقعها، مؤكدة أن تكريم القابلة التونسية هو اعتراف بجزء أصيل من هذه المسيرة.
