بنزرت، من الحبيب العربي

يعيش النادي البنزرتي هذه الأيام فترة من اسوإ فتراته عبر التاريخ الحديث..  هذه الفترة السيئة هي امتداد لفترات سيئة جدا مر بها النادي البنزرتي، وعلى امتداد ما لا يقل عن سبعة مواسم..  ودائما لنفس الأسباب :

– انعدام الدخل الخاص بالجمعية..

– تواضع الدعم العمومي..

– ارتفاع تكاليف التسيير..

– تفاقم ديون الجمعية من موسم لآخر..

– عدم إقبال الجماهير على دعم “الكاسة” بكل الأشكال الممكنة بالرغم من أنهم يُعدّون بعشرات الألاف في مدينة بنزرت وأحوازها، في كامل ولاية بنزرت، في داخل الجمهورية وفي خارج حدود الوطن..

– وأخيرا، بسبب عزوف رجالات الجهة عن تسييرها لكل الأسباب التي ذكرنا..

ورغم كل هذا، لم يصدر أي توضيح من الهيئة التسييرية المعيّنة من السلطة، إثر الجلسة الإنتخابية التي لم تتم لعدم ترشح أي قائمة..

حتى الناطق الرسمي غاب عن الساحة ولم يُدْل بأي تصريح.. ولم يقدم أي توضيح..

* حسرتي على زمن السيد بسّام الزواوي، الناطق الرسمي باسم النادي البنزرتي في فترة مهدي بن غربيه، ربّنا يفرّج كربه..

* حسرتي على زمن السيد لطفي الصفاقسي، الناطق الرسمي للبنزرتي هو الآخر..

* وحسرتي على زمن السيد حمزة الطياشي، الناطق الرسمي باسم الجمعية في الموسم الماضي وهو آخر ناطق رسمي قبل هذا الأخير الذي لم نسمع صوته يوما منذ لحظة تعيينه.

الحبيب العربي