أليس لوفيفر مع رودري وبيدري وفابيان رويس أو داني أولمو، يُنتظر من خط وسط “لا روخا” الذي يعتبره مدربه لويس دي لافوينتي “الأفضل في العالم”، أن يقود إسبانيا أمام الأوروغواي الجمعة ويؤمن صدارة المجموعة الثامنة والتأهل الى دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم.

وقال دي لا فوينتي: “أعتقد أننا نمتلك في خط الوسط أفضل ستة لاعبين في العالم”، وهو لا يتوقف عن الإشادة بلاعبيه.

ويسير مدافع “لا روخا” أيميريك لابورت في الاتجاه نفسه: “عندما ترى الأندية الكبرى التي يلعبون فيها، أرسنال، برشلونة، مانشستر سيتي، باريس سان جرمان، يصبح من السهل القول إنهم الأفضل في العالم”.
في هذا المركز، يملك المدرب ستة مرشحين لثلاثة مراكز، مع أفضلية أولية لرودري وبيدري وفابيان رويس. لكن أداء داني أولمو أمام السعودية قد يكون خلط بعض الأوراق.
رودري .. القيادة
على الرغم من إصاباته العديدة منذ تتويجه بالكرة الذهبية عام 2024، ورغم أنه لم يستعد مستواه بالكامل، يبقى لاعب وسط مانشستر سيتي الانجليزي (30 عاما، 63 مباراة دولية) حجر الزاوية في وسط إسبانيا.
كان مقياس إيقاع “لا روخا” في التتويج بكأس أوروبا 2024، ولا يزال يحتفظ بفنيات متكاملة. بعد بداية باهتة أمام الرأس الأخضر (1-1)، على غرار المنتخب، ارتقى مستواه أمام السعودية (4-0)، مع تسريع وتيرة اللعب وزيادة الشراسة في افتكاك الكرة.
وبصفته قائدا، يكتسب رودري أهمية إضافية من حيث القيادة، خصوصا بعد اعتزال ألفارو موراتا وداني كارفاخال دوليا.
. بيدري.، القائد الفني
في سن 23 عاما ومع 45 مباراة دولية، يُعد الكناري القائد الفني لـ”لا روخا”.
لا يكلّ بيدري، لكنه يدفع أحيانا ثمن المسافات الكبيرة التي يقطعها وتكرار الجهود.
وريث طبيعي لأسلوب الاستحواذ، لاعب برشلونة شغل مركزين مختلفين منذ بداية المونديال: بدأ كلاعب وسط هجومي أمام الرأس الأخضر، ثم تراجع للمشاركة في بناء اللعب في المباراة الثانية، مكوِّنا ثنائيا إبداعيا مع زميله في النادي الكاتالوني داني أولمو.
. فابيان رويس .. في قمة النضج
يحمل اللاعب طويل القامة (30 عاما، 44 مباراة دولية) حاليا لقب بطل أوروبا مرتين تواليا مع باريس سان جرمان الفرنسي.
بعد أشهر عدة من الغياب بسبب الإصابة، عاد فابيان رويس في الوقت المناسب لنهاية موسم باريس واستعاد مكانه أساسيا.
وفي المنتخب، أعاد إطلاق مسيرته بعروض مبهرة في كأس أوروبا. وبعد عامين، قد يجد نفسه في منافسة مع داني أولمو الذي شارك أساسيا مكانه الأحد أمام السعودية، بعد أداء مخيب أمام الرأس الأخضر.
. داني أولمو، شرارة الإبداع
دخل بديلا لبضع دقائق أمام الرأس الأخضر، لكن لاعب برشلونة أظهر موهبته بشكل أوضح بعد خمسة أيام.
وُضع خلف خط الهجوم، فاستعرض كامل ترسانته الفنية وحسن تمركزه.
وقال دي لا فوينتي: “إنه سيد اللعب بين الخطوط”.
وأضاف اللاعب البالغ 28 عاما والذي يتمتع بلياقة بدنية ممتازة: “أحاول خلق تفوق لزملائي ومنح الإيقاع أيضا بين الخطوط”.
. ميكل ميرينو .. صياد الأهداف
عاد لاعب وسط أرسنال الانجليزي من إصابة في القدم أبعدته أشهرا طويلة، ويستعيد مستواه تدريجا بعدما شارك لبضع دقائق فقط في الولايات المتحدة.
وبفضل قدرته على التقدم، يشكل اللاعب البالغ 30 عاما قطعة ثمينة لـ”لا روخا”، إذ لا تملك سوى هذا النوع الحاسم من لاعبي الوسط، بغض النظر عن غيابه عن معظم النصف الثاني من الموسم.
. سوبيميندي .. الهدوء
اللاعب الآخر في أرسنال يحظى أيضا بإعجاب دي لا فوينتي لهدوئه وقدرته على توزيع الكرة.
وقد أثبت ذلك في موسمه الأول مع أرسنال وفي نهائي كاس أوروبا الأخير ضد إنكلترا، عندما دخل بديلا وعوّض رودري بثبات.
. غافي .. المقاتل
تغيرت أمور كثيرة منذ قطر، حيث كان أساسيا بلا منازع مع لويس إنريكي. تعرض لاعب وسط برشلونة لتمزق في الأربطة مع المنتخب عام 2023، ثم انتكس لاحقا.
ومع الوقت استعاد دقائق اللعب، ودفع “المقاتل”، كما يصفه بيدري، أساسيا أمام الرأس الأخضر من دون نجاح كبير.