

في مواجهة مصيرية لمنتخبلنا الوطني للأواسط مساء اليوم بالمغرب، يلتقي أبناؤنا نظيرهم منتخب أثيوبيا في لقاء ستكون نتيجته هامة جدا للاعبينا في حين أنها لا تعني شيئا للفريق المنافس.
منتخبنا مطالب بالانتصار ولا شيء غيره باعتبار أن التعادل أو الهزيمة تعني الدخول في متاهة صاحب أفضل رصيد من النقاط في المركز الثالث. أما الانتصار فإنه يبقى مشروطا ومرتبطا بنتيجة المباراة الأخرى في المجموعة التي ستجمع منتخبي المغرب ومصر اللذين في رصيد كل منهما 4 نقاط في حين رصيد منتخبنا نقطة وحيدة.
الانتصار سيرفع رصيد المنتخب إلى 4 نقاط ويجعله يتساوى مع مصر أو المغرب في صورة انتهاء مباراتهما بانتصار أحدهما على الآخر. وهنا تصبح الحسابات.
في صورة انتصار المنتخب المصري:
سيتجمّد رصيد المغرب عند 4 نقاط، ويتساوى حينها مع منتخبنا الوطني. وباعتبار أن المواجهة التي جمعته بالمغرب انتهت على نتيجة التعادل 1-1، فإنه سيتم المرور إلى المعيار الثاني الذي سيحدّد المنتخب المتأهل وهو فارق الأهداف. الفارق حاليا يخدم لصالح المنتخب المغربي (+1) في حين أن رصيد منتخبنا (-1) لذلك على لاعبينا كسب المواجهة أمام منتخب أثيوبيا على الأقل بفارق هدفين إذا اعتبرنا ان منتخب المغرب سينهزم بـ1-0 أما إن انهزم منتخب المغرب بأكثر من هدفين فيكفي منتخبا الانتصار بهدف لصفر ليضمن تأهله.
2ـ في صورة انتصار المغرب:
في صورة فوز المنتخب المغربي على مصر سيتجمد رصيد مصر عند 4 نقاط، ليتساوى مع منتخبنا. في هذه الحالة ترجح اللوائح المنتخب المصري باعتبار انتصاره على منتخبنا في الجولة الثانية.
في حال التعادل:
في صورة انتهاء مباراة المغرب ومصر بالتعادل، فإن رصيد كل منهما سيرتفع إلى 5 نقاط بما يعني تأهلها مباشرة معا، وسيكتفي المنتخب الوطني بالمركز الثالث (4 نقاط كأقصى تقدير).
3. حسابات المركز الثالث
في حال أنهى منتخبنا دور المجموعات في المركز الثالث برصيد 4 نقاط (وهذا في فرضيةانتهاء مباراة مصر والمغرب بالتعادل)، فسينتظر نهاية دور المجموعات بالكامل ليرى إن كان نظام البطولة وحساباتها سيسمح له بالعبور، خاصة وأن هذه النسخة الاستثنائية تؤهل 10 منتخبات إلى كأس العالم، مما قد يفتح باب التأهل لبعض أصحاب المركز الثالث في المجموعات الأربع.
