
أكدت تونس من جديد انتماءها التاريخي والإستراتيجي للقارّة الأفريقية، باعتباره خيارا دبلوماسيا ثابتا منذ الإستقلال ومحورا رئيسيا في سياستها الخارجية المعاصرة، وذلك من خلال مقطع فيديو كشفت عنه وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج بمناسبة يوم إفريقيا.
يُستهلّ المقطع بالتذكير بأنّ اسم “أفريقيا” ذاته يجد جذوره في التسمية القديمة لتونس “إفريقية”. وانطلاقا من هذه الرابطة الأصيلة، يرتكز الخطاب الرّسمي الذي يؤكّد أنّ انتماء البلاد للقارّة “لم يكن يوما مصادفةً جغرافية، بل امتيازٌ تاريخي وخيارٌ سيادي”.
ويُبرز الخطاب الرّسمي دور تونس الرّيادي بوصفها عضوا مؤسّسا في منظّمة الوحدة الأفريقية التي تأُسّست في أديس أبابا في الخامس والعشرين من ماي 1963. غير أنّ إسهامها لا يقتصر على هذا الدّور التأسيسي، إذ دعمت حركات التحرّر، وناهضت الإستعمار والفصل العنصري، ودافعت عن القضايا الأفريقية في المحافل الدولية.
