ليس هُناك أقسى ألماً وحزناً وأصعب شِدّة وصدمة على النفس مِن خبر وفاةِ قريب او زميل عزيز من النادر أن تلتقي بمثله من حيث سعة الصدر وحلاوة الروح واللسان وطيبة النفس والخلق، يضفي عليك دائماً البهجة والسرور ويزرع في نفسك التفاؤل والأمل والسعادة.
لقد فُجعت أسرة «البيان» في وفاة الزميل والصديق المربي الفاضل والمصحح السابق بجريدة البيان الورقية: الشريف المنصوري، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالي التعليم والصحافة المكتوبة.
ويُعد –رحمه الله– من الكفاءات التربوية البارزة، وخلف أثرًا طيبًا وسيرة عطرة بين جميع من عرفه.

إنا لفراقه لمحزونون وإنا لله وإنا إليه راجعون؛ البقاء لله وحده؛ وعزاؤنا إلى كل تلامذته وأبنائه ومحبيه
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان