قالت روسيا السبت إنها استدعت سفيرها لدى أرمينيا “للتشاور” في مسألة تنامي علاقات يريفان مع الاتحاد الأوروبي. يأتي ذلك بعد يوم من تحذير الرئيس فلاديمير بوتين لها من الاستدارة نحو بروكسل.

وأثارت أرمينيا غضب الكرملين في ضوء تنامي علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، والذي عزّزه إحباطها ممّا تعتبره تقصيرا روسيا في حمايتها خلال حربَيها مع أذربيجان في العامين 2020 و2023.

وتضمن بيان لوزارة الخارجية الروسية أنه “تم استدعاء السفير الروسي لدى جمهورية أرمينيا س. كوبييركين إلى موسكو للتشاور بشأن الخطوات التي تتّخذها القيادة الأرمينية للتقارب مع الاتحاد الأوروبي، والتي تقوّض التعاون ضمن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي”، في إشارة إلى التكتل الجمركي الذي تقوده موسكو.

ويأتي استدعاء الدبلوماسي بعد تصعيد بوتين لهجته ضدّ أرمينيا خلال قمة مع حلفائه، حيث قال خلال كلمة ألقاها في كازاخستان الجمعة إن “السيناريو الأوكراني” بدأ بمحاولة كييف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، داعيا يريفان إلى إجراء استفتاء “في أقرب وقت ممكن” حول هذه القضية.

وشدد أن على أرمينيا الاختيار بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، معتبرا أنه من “المستحيل التوفيق بين الاثنين”.

ومن المقرر أن تُجري أرمينيا انتخابات الأحد المقبل، في ما يشكّل اختبارا لحكومة رئيس الوزراء نيكول باشينيان الذي سعى إلى موازنة العلاقات مع كل من روسيا والغرب.

وكانت أرمينيا استضافت في وقت سابق من هذا الشهر قمة أوروبية، أشاد خلالها الاتحاد بما وصفه بأنه “قفزة إلى الأمام” في العلاقات بين الجانبين.

فرانس24/ أ ف ب