ضمن تنشيط ليالي رمضان والتأسيس لمحطات ذات منحى ثقافي وتاريخي، بادرت الغرفة الفتية الإقتصادية العالمية بمدينة أكودة بتنظيم نسخة اولى جادة ومميزة من تظاهرة:” حكايات أكودة ” و ذالك بدار الثقافة المكان وقد نسق اشغالها العضو بالغرفة الشاب  شهد البناني في حين اشرف عليها رئيس الغرفة الاستاذ   مهاب بالحاج حميدة رفقة فريق عمل ناشط وفاعل سعى بكل ما اوتي من رباطة جأش على إنجاح النسخة الأولى من التظاهرة التي اوفت بوعودها حيث واكبها جمع من الشباب المولع بالتصوير وانجاز الاشرطة الوثائقية والومضات المهتمة بالتاريخ والتعريف بالمخزون الحضاري لمدينة اكودة في حين شارك في المسابقات قرابة إحدى عشر (11) عملا باشراف لجنة تحكيم متركبة من المخرج الإذاعي، الممثل والفنان المسرحي  المنصف مراد الأستاذ وقيدوم الغرفة  حمدي الأكحل ثم الممثل المتميز  بن أحمد   وحضور شرفي للشاعر والصحفي جلال باباي إلى جانب الأستاذ والفوتوغرافي عز الدين الكناني (حافظ الذاكرة الأكودية) ثم قيدوم الغرفويين صابر نويرة.

 هذا واثثت المراوحات الموسيقية مجموعة نادي الموسيقى بدار الثقافة أكودة بقيادة الأستاذة جيهان بوزعبية، الذين شنٌفوا آذاننا بمعزوفات تونسية وشرقية صفٌق لها الحاضرون طويلا.

 وبعد ترقب وإعادة مشاهدة الأفلام القصيرة والومضات المشاركة في المسابقة، أعلنت لجنة التحكيم على فوز الشاب المخرج زيدان الكناني بالجائزة الاولى في صنف الأشرطة الوثائقية. لا يفوتنا ان عضوين من الغرفة الوطنية قد اشرفا على افتتاح واختتام التظاهرة ثم توزيع الجوائز على الفائزين و تقديم شهائد شكر وتقدير لباقي ضيوف :” حكايات أكودة” الذين اضفى حضورهم مناخا من الحميمية ورغبة من أجل ترابط الأجيال ومصالحة الشباب مع الذاكرة الشعبية وتاريخ مدينته .

 جلال باباي