المدخل الرئيسي لمقبرة سيدي عمر بالكرم

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تعالت الأصوات المطالبة بتنفيذ حملات نظافة لمقبرة سيدي عمر بالكرم الغربي، كونها تشهد إقبالا كبيرا من المواطنين الذين يحرصون على زيارة أمواتهم، لا سيما في أول أيام العيد.

وقال مواطنون لـ”البيان الجديدة”، “أن المقبرة تعاني الإهمال لعدم وجود حرص على تنظيفها بانتظام، مشيرين إلى أن البلدية تكتفي بحملات تنظيف بين الفترة والأخرى دون أن يكون ذلك ضمن عمل منهجي منظم”.

والحقيقة أن المقبرة اصبحت  مرتعا للحيوانات السائبة وخاصة الكلاب اضافة الى إلقاء الأوساخ وما شابه.

والمعروف ان غالبية المواطنين يحرصون على زيارة قبور موتاهم عقب انتهاء صلاة العيد، الأمر الذي يستدعي إطلاق حملة لتنظيف المقبرة من أي نفايات أو مخلفات، بالإضافة إلى إزالة الأعشاب التي تحيط بالقبور. فمسألة نظافة المقبرة ينبغي أن تكون عملية مستمرة طيلة أيام العام دون انقطاع، وذلك مراعاة لحرمتها وحرمة الموتى.

ولا ويجب تحميل بلدية الكرم وحدها مسؤولية نظافة المقبرة، فالدور المجتمعي أساسي من خلال اطلاق حملات نظافة بين الفينة والاخرى، وكذلك ترشيد السكان المحيطين على عدم إلقاء أي نفايات أو مخلفات فيها.

محمد بلغيث