قفصة — السند : البيان مكتب الجنوب الغربي/ من أحمد مخلوف

شكل موضوع إعادة هيكلة المركب الفلاحي بالسند بولاية ڨفصة محور جلسة عمل إلتأمت يوم أمس الثلاثاء بمقر ولاية ڨفصة بإشراف والي الجهة وذلك ضمن برنامج إستثماري متكامل بهدف إلى تحسين المردودية في مجالات الميكنة الفلاحية وغراسات أشجار الزيتون والمناطق السقوية والإنتاج الحيواني.

ويأتي هذا التوجه الرائد في إطار المخطط الموسمي لديوان الأراضي الدولية لسنة 2026/2025 بكلفة جملية تقدر بـ1771 الف دينار موزعة على عدد من المشاريع الهيكلية وفق المحاور التالية:

*مزيد تعزيز الميكنة الفلاحية لتطوير أدائها..
ففيما يتعلق بهذا المنحى الهام والمهم ستتعزز منظومة العمل بالمركب الفلاحي بالسند من ولاية ڨفصة بثلاثة جرارات فلاحية وبثلاثة معدات حراثة وصهريج سعة 5000 لتر إلى جانب إنجاز أشغال إصلاحات كبرى بكلفة جملية تقدر بحوالي 384 ألف دينار .

*تخصيص 690 ألف دينار لتحسين منظومة الري بالمناطق السقوية ..
سيتم في هذا المجال الهام إحداث بئر عميقة وتركيز معدات الري الموضعي على مساحة 130 هكتارا من غراساث الزيتون فور الإنتهاء من أشغال الحفر إلى جانب تأهيل وتجهيز المداجن وإقتناء سيارة وشاحنة خفيفة لدعم وسائل النقل، وفي ذات السياق وضمن برنامج التعاون التونسي الإيطالي للنهوض بقطاع غراسات أشجار الزيتون، تم خلال الموسم الحالي تدعيم المركب الفلاحي بالسند بجرارين فلاحيين وبٱلة سحق وبصهريج من مادة
” الإينوكس” سعة 5000 لتر وبنصف مجرورة قالبة ومحراث وقد بلغت جملة الإستثمارات في مجال الميكنة الفلاحية 427 ألف دينار من مجموع 616 الف دينار مبرمجة وذلك بنسبة إنجاز قدرها 70%.

*برنامج متكامل لتطوير الأداء والمردودية..
هذا وفي إطار تطوير ٱداء المركبات الفلاحية التابعة لديوان الأراضي الدولية ومن بينها المركب الفلاحي ڨفصة-السند سيتم تنفيذ برنامج إستثماري متكامل يهدف لتحسين المردودية في مختلف القطاعات بإستثمارات تقدر بـ3400 ألف دينار. وسيشمل هذا البرنامج إحداث مركز لتربية دجاج البيض يضم مدجنتين بمواصفات عصرية بطاقة إستيعاب جملية تقدر بـ30 الف طائر بكلفة جملية قدرها 2650 ألف دينار وإحداث بئر عميقة ثانية وتجهيزها بكلفة قدرها 250 ألف دينار وتجهيز 200 هكتار من غراسات الزيتون البعلية بنظام ري قطرة..قطرة بكلفة جملية قدرها 500 الف دينار .
هذا وينتظر أن تسهم هذه المشاريع في تعزيز مردودية المركب الفلاحي بالسند ودعم الإنتاج الحيواني والنباتي فضلا عن تحسين البنية التحتية والتجهيزات بما يعزز مكانة الجهة في القطاع الفلاحي على المستويين الجهوي والوطني.