
وجهت الأندية المترشحة للدور نصف النهائي للبطولة المحترفة لكرة السلة مراسلة مشتركة إلى وزير الشباب والرياضة، تلتمس فيها الموافقة على برمجة مباريات مرحلة التتويج (Supper Play-offs) المقررة خلال شهر رمضان في السهرة (بعد الإفطار).
ويأتي هذا الطلب -حسب الأندية- حرصاً على ضمان أفضل الظروف الرياضية والجماهيرية، علماً أن كل ولاية معنية ستحتضن مباراتين فقط خلال هذه المرحلة.
وقد جاء في المراسلة ما يلي:
يتشرف رؤساء فروع كرة السلة للأندية الأربعة المتأهلة للدور نصف النهائي من البطولة الوطنية.
والمتكون من سلسلة لقاءات “5 Best of”، بمخاطبتكم قصد التفضل بالنظر في مقترح إجراء هذه المباريات خلال شهر رمضان المعظم في توقيت ليلي (بعد الإفطار). ونود في هذا السياق إستعراض المبررات الموضوعية لهذا الطلب:
الجانب الصحي والرياضي : حيث تتزامن المواعيد المبرمجة (10.07.04. 14 و18 مارس مع شهر الصيام، وبنسق ماراطوني مباراة كل ثلاثة أيام. إن خوض مباريات بهذا الحجم البدني العالي أثناء الصيام يشكل خطرا حقيقيا على سلامة اللاعبين الجسدية مما يعرضهم لمخاطر صحية حقيقية (كالاجتفاف والإصابات العضلية الحادة) ويؤثر سلباً على المستوى الفني العام للبطولة.
الجانب التسويقي والفرجة: إن إجراء المباريات ليلاً يضمن حضوراً جماهيرياً غفيراً. مما يسهم في تقديم صورة مشرفة للرياضة التونسية وطاقة إيجابية تعكس حيوية البطولة الوطنية وتدعم إشعاعها على الصعيد المحلي والعالمي.
الجانب المادي: تعاني الجمعيات الرياضية من ضائقة مالية صعبة، وإن برمجة المقابلات بعد الإفطار هي الضامن الوحيد لتحقيق مداخيل جماهيرية تساعد المسؤولين على مجابهة مصاريف هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.
الجانب التنظيمي والأمني: وإذ نجدد ثقتنا التامة في كفاءة المؤسسة الأمنية التونسية وقدرتها المشهودة على تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى ليلاً، فإننا نؤكد أن حصر المباريات في مدينتين لكل فريق (مباراتان لكل طرف) يسهل عملية السيطرة والتنظيم اللوجستي.
الجانب الديني والروحاني: احتراماً لخصوصية وقدسية هذا الشهر العظيم، وحرصاً على تمكين اللاعبين، الإطارات الفنية، والجماهير من أداء واجباتهم الدينية وشعائرهم في أفضل الظروف، بعيداً عن إكراهات المباريات الرسمية خلال ساعات الصيام.
بناء على ما تقدم، نلتمس من الجناب، بالتنسيق مع الجامعة التونسية لكرة السلة والمصالح الأمنية، الموافقة على هذا المقترح تغليباً لمصلحة الرياضة الوطنية ولضمان تكافؤ الفرص وسلامة كل المتداخلين.
