
اهتزت الجالية التونسية في ليبيا، مساء اليوم، على وقع فاجعة أليمة بعد العثور على جثة ممرضة تونسية تعمل في مركز للتجميل أصيلة ولاية قفصة تدعى رؤى المبروكي متفحمة داخل مقر سكنها بمنطقة جنزور شمال العاصمة طرابلس. الحادثة خلفت صدمة واسعة في صفوف عائلتها وزملائها، خاصة وأن الضحية كانت تزاول عملها بصفة عادية في أحد المراكز الصحية بالجهة.
وفق معطيات أولية، تم العثور على الجثة داخل المسكن في ظروف وصفت بالغامضة، ما استوجب تدخل الجهات الأمنية الليبية التي باشرت الأبحاث والتحريات لتحديد ملابسات الوفاة. وبحسب ما تم تداوله، تم إيقاف زميلة الضحية في العمل إضافة إلى طرف ليبي، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف الحقيقة كاملة.
السلطات المختصة أكدت أن الأبحاث مازالت جارية، وسط ترقب كبير من عائلة الفقيدة والرأي العام التونسي لمعرفة تفاصيل ما حدث، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن أوضاع بعض العاملين بالخارج.
