توزر- البيان-مكتب الجنوب الغربي/ من أحمد مخلوف

شكل إعادة تنشيط مطار توزر-نفطة الدولي محور جلسة عمل إلتأمت اول أمس الخميس بمقر ولاية توزر بإشراف والي الجهة شاهين الزريبي، وقد ضمت هذه الجلسة وفدا من ديوان الطيران المدني والمطارات وممثلين عن الجامعات الجهوية للسياحة من نزل ووكلات أسفار وغيرها إلى جانب عضو مجلس الإقليم الرابع ورؤساء وبعض أعضاء المجالس المحلية وثلة من المسؤولين الجهويين وممثلو عدد من المنظمات الوطنية والهياكل المهنية ذات العلاقة.
وخلال إفتتاحه لأشغال هذه الجلسة أكد الوالي أن فعالياتها ستهتم بمتابعة سير العمل بمطار توزر- نفطة الدولي، وتدارس السبل والتدابير الكفيلة بإضفاء المزيد من الحركية عليه وتدعيم الرحلات الجوية به سواء الداخلية أو الدولية نحو عدد من المدن الأوروبية وذلك إعتبارا للدور الحيوي الذي يلعبه النقل الجوي في مجال دعم ومساندة العديد من القطاعات ومن أبرزها القطاع السياحي، ومن جهته أفاد ٱمر مطار توزر – نفطة الدولي وممثلو وزارة النقل خلال تدخلاتهم أن هذه الجلسة تندرج في إطار مبادرة الوزارة الرامية لمزيد تنشيط المطارات الداخلية بالبلاد والتي سيتم في شأنها تدارس الإشكاليات والصعوبات المسجلة والإستماع إلى كل المتدخلين وإلى ٱرائهم ومقترحاتهم بخصوص دعم مطار توزر – نفطة الدولي، على أن يتم إثره مباشرة وضع خطة عمل من طرف وزارة النقل بالشراكة والتنسيق مع كافة المعنيين من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة… خطة تتضمن برنامج متكامل الأهداف يمكن من تحقيق الإنطلاق الفعلي فيما يتعلق بمزيد تنشيط هذا الميناء الجوي في مجالي نقل المسافرين والبضائع في إطار مقاربة شاملة في المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية والتسويقية في علاقة بمجال التصدير.
كما تم التطرق إلى عدد الرحلات الجوية الحالية من وإلى مطار توزر- نفطة الدولي سواء الداخلية منها أو الخارجية والتي تبقى دون إنتظارات المهنيين وأهالي الجريد، كما تمت الإشارة إلى أن حجم العمل بالمطار لا يتجاوز في الوقت الحالي نسبة 10%من طاقة إستيعابه السنوية والمقدرة بحوالي 400 ألف مسافر، إذ قدر مجموع المسافرين بين القدوم والذهاب عبر هذا الميناء الجوي على إمتداد سنة 2024 بحوالي 35 ألف مسافر لينخفض هذا الرقم إلى حوالي 33 ألف في السنة المنصرمة، كما بينت ذات المعطيات والارقام أن حراك مطار توزر- نفطة الدولي يؤمّن حاليا أربع رحلات داخلية في الأسبوع تؤمنها الخطوط التونسية السريعة إلى جانب رحلتين دوليتين لباريس تسيرهما الشركة الفرنسية الخاصة “ترانزافيا”.
*مقترحات هامة وبناءة تستحق التجسيد.
وعلى إثر هذه المعطيات وتلك الأرقام التي قدمتها المصالح المعنية والمسؤولة في علاقة بوضعية هذا الميناء الجوي والتي تعود في الحقيقة لسنوات طويلة فتح باب النقاش لإبداء الرأي فيما جاء في هذه الأرقام وتلك المعطيات المقدمة وبالتالي تقديم المقترحات والحلول التي من شأنها أن تساعد على مزيد تنشيط هذا المطار وتحسين أرقام حراكه الجوي، وقد جاءت المقترحات هادفة وبناءة ومسؤولة من أهمها:
- الدعوة إلى ضرورة تكثيف العمليات الترويجية للجهة كوجهة سياحية قائمة بذاتها من التسعينات ودعم الأنماط الجديدة للسياحة بها لإستقطاب أعداد هامة من السياح الأجانب .
- إعداد برنامج إتصالي بمشاركة وزارتي النقل والسياحة وغيرهما من المتدخلين للترويج للمطار
- العمل على تنويع المنتوج السياحي والأنشطة المرتبطة به بالجهة لجذب المزيد من السياح.
- الحرص على دعم سياحة المؤتمرات وخاصة الدولية منها بما يمكن من تنظيم رحلات مباشرة من وإلى مطار توزر-نفطة الدولي والعمل على الإرتقاء بالسياحة الرياضية والعمل على إستقطاب الراليات الدولية الكبرى وغيرها من الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى.
- الحرص على تكثيف التظاهرات والأنشطة السياحية والإحتفالية الكبرى بمختلف معتمديات الولاية وضمان مشاركات هامة خلال تنظيمها وتبسيط الإجراءات والتراتيب المرتبطة بتنظيمها شأنها شأن السياحة الرياضية.
- دعوة شركة الخطوط الجوية التونسية لدعم أسطولها من الطائرات بما يمكنها من إستعادة الخطوط الدولية بالجهة والحرص أيضا على الحفاظ على مواعيد الرحلات وديمومتها والنظر في إمكانية إعتماد إتفاقية الأجواء المفتوحة “OPEN-SKY”بمطار توزر- نفطة الدولي




