سوسة / من منصور المبروك

يوم أمس الخميس 1 جانفي 2026 كان شاطئ بوجعفر بمدينة سوسة مسرحا لتظاهرة “غطسة العام الجديد”، حيث كانت الأجواء احتفالية إلى أبعد الحدود… ورائعة.. إذ شهدت إقبالا جماهيريا أكثر من السنوات الماضية.
“غطسة العام الجديد” في نسختها العاشرة تميزت باهتمام إعلامي متزايد وإقبال جماهيرى أكثر كثافة… وتنظيم ما فتئ يرقى إلى الأحسن والأفضل من سنة إلى أخرى…..
من رياضة المشي على الرمال … إلى غطسة رأس العام …

وعن نشأة هذه التظاهرة المتميزة عن مختلف التظاهرات الرياضية والثقافية والتنشيطية، حدثنا السيد منير بوراوي رئيس جمعية ماجورات ونائب رئيس الشبكة العالمية لأحباء النجم الساحلي، الذي واكب تظاهرة “غطسة جانفي 2026” إحتفالا بحلول السنة الجديدة… وكان عنصرا من المجموعة التي انطلقت معها فكرة انتظام هذه التظاهرة المتميزة في بداية كل سنة إدارية…. قائلا : “كنا نمارس رياضة المشي بانتظام على رمال شاطئ بوجعفر، لما لمحنا مجموعة من المواطنين تسبح في مياه البحر الباردة في عز فصل الشتاء… فنشأت لدينا فكرة أن تصبح غطسة الأول من جانفي من كل سنة، حدثا دوريا يتكرر في بداية كل عام…. كان ذلك سنة 2015…. البداية كانت بمجموعة صغيرة من الأشخاص لا يتجاوز عددها العشرة… وها هي النسخة العاشرة هذه السنة تشهد حضور أعداد كبيرة سواء من المشاركين فى “الغطسة” أو من المشاركين في مختلف الألعاب والمسابقات والأنشطة التي تسبق “الغطسة”… عدد المشاركين والحاضرين اليوم 1جانفي 2026 يناهز الـ 500، جاؤوا من عديد الأنحاء بولاية سوسة للاحتفال بحلول العام الجديد في أجواء احتفالية مفعمة بالموجات الإيجابية والنسمات البحرية التفاؤلية… ونأمل أن تشهد هذه التظاهرة في نسختها القادمة عدة فقرات وأنشطة جديدة على غرار المسابقات والعروض الفنية والجوائز التشجيعة.. والأكيد أنها ستتطور نحو الأفضل…. مع الإشارة إلى أن أعدادا هامة من السياح الأجانب واكبوا هذه الاحتفالات… كما انتظمت مباريات استعراضية في الملاكمة والفنون الدفاعية على رمال شاطئ بوجعفر قدمتها جمعية الفنون الدفاعية بالساحل قبل انطلاقة “غطسة السنة الجديدة”…
طاقات إيجابية في بداية السنة الإدارية …

كما كان لـ “البيان”، لقاء خاطف مع السيدة سلوى اللطيف نائبة عن ولاية سوسة في الإقليم الثالث ورئيسة الاتحاد الوطني للمرأة فرع سوسة المدينة حيث أفادتنا قائلة: منذ انطلاق التظاهرة سنة 2015 يتزايد عدد المشاركين سنة بعد أخرى والحاضرين. ففي العام الماضي في “غطسة العام، ناهز عدد الحاضرين 150، وفي 1جانفي 2026 ناهز العدد 500…. ويمكن القول بأن الهدف من “غطسة العام الجديد” هو استقبال السنة الإدارية الجديدة في أجواء احتفالية وتفاؤلية متميزة، والتخلص من الطاقات السلبية للسنة المنقضية واكتساب طاقات إيجابية في بداية العام الجديد. إن السباحة في فصل الشتاء هي بمثابة التلقيح ضد نزلة البرد ولها عديد الفوائد والمنافع… وهذه التظاهرة كانت بمثابة “اللمة” التي جمعت أعدادا هامة من المتساكنين والزائرين من مختلف الفئات العمرية، حيث لاحظنا في احتفالات اليوم 1 جانفي 2026 تواجد الأطفال والشباب والكهول والشيوخ من عمر 4 سنوات إلى 80 سنة… والغاية تبقى دائما هي استقبال العام الجديد بأكثر ما يمكن من الطاقات الإيجابية والأجواء الاحتفالية.
وأضافت السيدة سلوى اللطيف التي ساهمت بقسط كبير وكان لها دور فعّال في نجاح هذه النسخة: “إن شاء الله سنسعى في السنة القادمة إلى تطوير هذه التظاهرة في نسختها 11 من خلال إنجاز عديد الأنشطة الجديدة والعروض التنشيطية والورشات، وإن شاء الله مدينة سوسة دائما في أجواء احتفالية في كل الفصول وعلى امتداد السنة…
في الختام .. كل الشكر والتقدير لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في نجاح هذه النسخة العاشرة من «غطسة العام الجديد». هذا النجاح كان على عديد المستويات، حيث يمكن القول إن عديد الأهداف تحققت .. والمؤمل أن تشهد النسخة القادمة يوم 1 جانفي 2027 عديد الاضافات والمبادرات….













