البيان

يتواصل الفشل في بلدية مقرين بشكل أصبح معه تدخل السلط الجهوية والمركزية لازما ومستوجبا لوضع حد لهذا العبث الذي تعرفه المنطقة منذ مدة، إذ فضلا عن الفشل في التعامل مع الأمطار التي عرفتها المنطقة في شهر جانفي الفارط بما جعل الأوحال والمستنقعات تستمر لمدة طويلة في الأنهج والطرقات وسط غياب شبه كلي للبلدية بما انعكس سلبا على حياة المتساكنين، زد عليه تسرب المياه المستعملة من البالوعات والذي لا يزال مستمرا في بعضها أن المكلف بتسيير شؤون البلدية، فضلا عن ذلك تتعمد البلدية مواصلة العبث والاستهتار بالمنطقة الرطبة المتاخمة للطريق الرابطة بين البلديات وذلك بجعلها مصبا فوضويا يتم فيها إلقاء الفضلات المنزلية والفواضل المختلفة في تعدّ صارخ ومخالفة صريحة لأبسط حقوق المواطن في بيئة سليمة ومحيط نظيف وفي تجاوز خطير للقانون الذي يفرض على البلدية العناية بالمحيط وليس تدنيسه بالفضلات.

إن ما تقوم به بلدية مقرين من تجاوز فاضح يؤكد بشكل صارخ عدم إلتزامها بتعليمات رئيس الجمهورية بل على العكس من ذلك تماما فهي تعمل على نقيض ما تأمر به الرئاسة من ضرورة العناية بالبيئة وبالمحيط.

إن التعدي على البيئة لن تكون له سوى انعكاسات سلبية تصل آثارها إلى صحة المتساكنين بما يفرزه الوضع من أوبئة وأمراض، وهو ما أشارت إليه “جمعية مقرين للتحديث والصيانة” التي أطلقت صيحة فزع، فهل هناك من يسمعها؟؟