مثلما عوٌدنا ركن الفنون بمدينة قصور الساف على صنع الفرحة على محياهم أطفال بحجم مبدعين قادمين على مهل أثثوا لهم في ورشة الخزف بنادي ركن الفنون، تفاصيل ولحظات فارقة بين الحلم واليقظة متقدين بحماسهم، ليركبوا صهوة خيالهم الجميل، ويحنطون بأياديهم الصغيرة أعمالًا مليئة بالإبداع والدهشة فنحتوا باقتدار أحلامهم على سطوح الطين اللزجة أبطال خرافاتهم وضربوا لنا مواعيد لجزئيات ملحمتهم التشكيلية التي أرادوا تمريرها لأقرانهم وأساتذتهم بلمسة عفوية راوحت بين البساطة والإمتاع.

 جلال باباي