
تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل، تحتضن دار الثقافة الميدة من 23 إلى 31 جانفي 2026 الدورة الثانية من الأيام الفنية للمرأة الريفية وقد اعدٌت للغرض ورشات تكوينية في فن “المكراميه” Macramé وصنع حاملات مفاتيح مبتكرة من المكراميه وذلك بفضاء بدار الثقافة الميدة بتاطير من الاستاذة والفنانة التشكيلية سمية الفحيٌل والحرفية أسماء الفحيْل. وتدعو الهيئة المنظمة كل الراغبين في الإنضمام من الاطفال وامهاتهم إلى هذه الورشة المفتوحة.
هذا وبالتوازي تنتظم ورشات في صنع الحلي بالخشب الطبيعي المنقوش يدويا بدار الثقافة الميدة تاطير من الأستاذة هاجر الدريسي. على اهميتها وثراء مضامينها تعتبر الأيام الفنية والإبداعية للمرأة الريفية بمنطقة الميدة محطة قيٌمة وفرصة حقيقية للمرأة في أرياف تونس الخضراء للتعبير عن خلاجاتها والإمكانيات والمهارات الفنية في مجال الحليٌ واستخراج جملة من القلادات والأقراط اللافتة من مادة الخشب الطبيعي إلى جانب انتاج لوحات غاية في الروعة والجمال بفن ” المكراميه” الذي استطاعت تحويله إلى اعمال إبداعية.





نشد على كل المجهودات المبذولة من إدارة دار الثقافة الميدة للتأسيس لمثل هذه المبادرات المشجعة للمراة الريفية. وحول فحوى ورشة المكراميه واهداف أيام المرأة الريفية الفنية أعربت لنا الأستاذة سمية الفحيٌل قائلة :”إن الدورة التكوينية الخاصة بفن المكراميه المصنف ضمن الفنون التقليدية التي تحمل طابعا ثقافيا عريقا ويسهم دورها في تعزيز الهوية الثقافية للمرأة الريفية.
في حين تتلخص أهداف التظاهرة إلى سعيها الدؤوب في تعزيز المهارات اليدوية كتزويد المشاركات بتقنيات المكرامي الأساسية ثم تشجيع المرأة الريفية في الحفاظ على التراث الثقافي ثم خلق فرص عمل وفق امكانية تأسيس مشاريع صغيرة من خلال الفنون اليدوية”.
