أعلنت بطلة الجودو شيماء صيداوي، الثلاثاء 27 جانفي، قرارها إيقاف مسيرتها الرياضية مؤقتًا إلى حين استرجاع حقوقها ومحاسبة المسؤولين عمّا وصفته بتجاوزات خطيرة تعرّضت لها خلال مشوارها الرياضي.
وكشفت صيداوي، في تدوينة على صفحتها، عن تعرّضها لممارسات وصفتها بـ«المهينة»، من بينها الطرد والإهانة والإذلال من طرف مدربها الحالي، إضافة إلى تعرّضها للعنف سنة 2023 من قبل المدربة المشرفة على المنتخب الوطني. كما تحدّثت عن إجبارها على مواصلة التدريبات خلال فترة الامتحانات، إلى جانب تهديدها بالطرد من السكن الأولمبي.

بطلة أخرى تستغيث؟؟؟؟

وأفادت البطلة التونسية بأن راتبها الشهري لا يتجاوز 250 دينارًا، مشيرة إلى أنه تم في إحدى المناسبات اقتطاع 50 دينارًا من راتبها لمدة خمسة أشهر، بدعوى خلاص تذكرة سفر لمعسكر تدريبي بالجزائر لم تشارك فيه. وأضافت أنها لم تتحصل إلى حدّ الآن على منحة التتويج ببطولة إفريقيا لسنة 2025.

رسالة موجهة الى رئاسة الجمهورية

ويأتي قرار صيداوي بعد يوم واحد فقط من إحرازها الميدالية الذهبية في البطولة الدولية للجودو بالمغرب، في وزن أقل من 52 كلغ، حيث قالت في هذا السياق:
«أنهي اليوم مسيرتي بميدالية ذهبية ورأسي مرفوع. أحب الجودو ووطني، لكنني أضطر للتوقف في سن مبكرة بسبب محيط سام دمّر حلمي الأولمبي».
وختمت شيماء صيداوي شهادتها بالتأكيد على أنّ هدفها من كشف هذه المعطيات هو وضع حدّ لمثل هذه الممارسات، داعية إلى محاسبة المسؤولين وحماية الأجيال القادمة من الرياضيين، معتبرة أنّ الرياضة يجب أن تكون «فضاءً للتكوين والعدل والكرامة، لا وسيلة لتدمير الإنسان».