تنطلق مساء غدٍ الأربعاء 7 جانفي 2026 منافسات بطولة كأس السوبر الإسباني 2026، والتي تستمر حتى يوم الأحد 11 جانفي، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، بمشاركة أربعة من أبرز الأندية الإسبانية، وذلك بإشراف وتنظيم وزارة الرياضة.

ويشارك في البطولة كلٌّ من: برشلونة بطل الدوري الإسباني وبطل كأس ملك إسبانيا لموسم 2024–2025، وريال مدريد وصيف الدوري الإسباني ووصيف كأس ملك إسبانيا للموسم ذاته، إلى جانب أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث في الدوري الإسباني، وأتلتيك بلباو صاحب المركز الرابع.

وتُقام البطولة بنظام خروج المغلوب؛ حيث تُلعب المباراة الأولى، مساء غدٍ الأربعاء، بين برشلونة وأتلتيك بلباو، فيما تُقام المباراة الثانية يوم الخميس 8 جانفي، وتجمع ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في ديربي مرتقب لتحديد الطرف الثاني في النهائي، المقرر إقامته يوم الأحد 11 جانفي.

وتعدّ هذه النسخة من كأس السوبر هي السادسة في المملكة، بعد أن احتضنت خمس بطولاتٍ ماضية، حقّق منها ريال مدريد ثلاثاً، مقابل بطولتين لفريق برشلونة الذي يملك النصيب الأكبر من بطولات السوبر، بواقع 15 لقباً، يليه ريال مدريد بـ13 لقباً، فيما يملك أتلتيك بلباو ثلاثة ألقاب، مقابل لقبين لفريق أتلتيكو مدريد.

ومن المنتظر أن تحظى البطولة بحضور جماهيري كبير، وتغطية إعلامية محلية وإقليمية ودولية واسعة عبر القنوات والمنصات العالمية، مع بث مباشر للمباريات ومتابعة جماهيرية كبيرة حول العالم، في ظل مشاركة نخبة من نجوم كرة القدم العالمية؛ إذ تأتي استضافة المملكة لهذا الحدث تجسيدًا لمكانتها كوجهة عالمية لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية، بما يسهم في تحقيق المستهدفات الوطنية.

برشلونة وبلباو في البداية

برشلونة يدخل البطولة غدًا في مواجهة بلباو وهو في أفضل حالاته هذا الموسم تحت قيادة المدرب هانسي فليك. الفريق الكتالوني يتصدر الدوري الإسباني ويواصل سلسلة انتصاراته اللافتة دون أي هزيمة محلية منذ أكتوبر الماضي، ما يجعله المرشح الأبرز للتأهل إلى النهائي، خاصة مع تفوقه الواضح على أتلتيك بلباو في المواجهات الأخيرة سواء في الدوري أو النسخ السابقة من كأس السوبر.

في المقابل، يسعى أتلتيك بلباو لاستعادة أمجاده في البطولة التي سبق أن توج بها ثلاث مرات، آخرها عام 2021. ورغم نتائجه المتذبذبة محلياً وأوروبياً هذا الموسم، يمتلك الفريق الباسكي تاريخاً جيداً أمام برشلونة في كأس السوبر، ما يمنحه أملًا في قلب التوقعات وتحقيق مفاجأة.