أصدرت الهيئة التسييرية لشبيبة القيروان بلاغا ربطت فيه خوض مباراتها الثالثة في نصف نهائي البطولة الوطنية لكرة السلة أمام النادي الافريقي، بالبت في الاحتراز الذي تقدمت به في خصوص الأحداث التي جدت في المباراة الثانية التي دارت بقاعة القرجاني، جاء به:

تعلن الهيئة التسييرية للشبيبة الرياضية القيروانية عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد لسلسلة الفضائح التي رافقت المباراة الثانية للدور نصف النهائي ضد النادي الإفريقي. إن ما حدث ليس مجرد أخطاء تقديرية، بل هو إستخفاف صريح بالميثاق الرياضي وخرق قانوني وتنظيمي واضح ونسف لمبدإ تكافؤ الفرص بل وإساءة متعمدة لسمعة كرة السلة التونسية.

وعليه تضع الهيئة الرأي العام والجامعة التونسية لكرة السلة أمام الحقائق الصادمة التالية :

الفضيحة التحكيمية.. “قانون الغرف المظلمة”

في سابقة خطيرة وخرق صارخ للأعراف القانونية، تراجع طاقم التحكيم عن قرار إقصاء اللاعبين (أسامة المرناوي ومحمد منفذ) بعد ضغوطات غير مبررة أدت لتوقف المباراة لأكثر من 30 دقيقة. إن مغادرة الحكام للميدان نحو غرف الملابس بصحبة “صحفي” لمراجعة فيديو خارجي (غير رسمي) يعد جريمة قانونية، خاصة وأن الفيديوهات المتداولة أثبتت في ما لا يدع مجالاً للشك أن اللاعب أسامة المرناوي هو من بادر بالاعتداء على لاعبنا جابر مخلوف أولاً، ثم على ابن مدرسته اللاعب “يوسف الضيف” ثانياً، وهذا وحده كاف لإثبات سوء نية الحكم أو تأثره الواضح بالضغط المسلط عليه عند تغيير قراره، هذا التراجع كإشارة سلبية توحي بوجود “حصانة” لبعض اللاعبين أو تأثر الحكام بالضغط المسلط عليهم في القاعات، مما يفتح الباب لمزيد من التجاوزات في المستقبل.

تؤكد الشبيبة أن هذا الإجراء هو خرق جسيم للقانون, فمراجعة القرارات لا تتم إلا عبر تقنية الـ(IRS) المعتمدة دولياً وبشروط محددة. ما حدث هو “بدعة تحكيمية” وخطأ تحكيمي فني يستوجب قانوناً إعادة المباراة فوراً.

سياسة الكيل بمكيالين .. فأين قراراتكم “الجائرة” للموسم الفارط؟

ما يثير الشك حول إستنساخ لمشهد الموسم الفارط حيث لا ترى تجاوزات الفرق المنافسة وتجند كل الآليات البشرية واللوجستية لمشاهدتها في قاعة عزيز ميلاد د. وهنا نذكر الجامعة بقرار المكتب الجامعي السابق “الجاهز مسبقا” الموسم الفارط بإيقاف مباراة نصف النهائي في قاعتنا والإقرار بهزيمة فريقنا لأحداث مشابهة، فهل تتغير القوانين بتغير القاعات والألوان؟ أم أنها مقاييس مزيفة تنهار بتغير الأسماء؟

أخيرا و في رسالة إلى جماهيرنا الأبية:

ندعوا جمهورنا العريض إلى عدم الانجرار وراء الاستفزازات الممنهجة التي تهدف إلى جرنا لمنزلقات تخدم الخصم. ندعوكم للتعامل بذكاء، فحق النادي سنتتبعه بالقانون، وصمودكم خلف الهيئة هو الوقود لإسترداد الحقوق المسلوبة.

ولأن الإنصاف واجب وليس خيار قررت الهيئة التسييرية ما يلي:

بعد تدوين احتراز رسمي (Reclamation) سيتم تثبيت الإثارة لدى الجامعة التونسية لكرة السلة للمطالبة بإعادة المباراة.

تعليق خوض المباراة الثالثة قطعياً إلا بعد صدور حكم قانوني نهائي وفيّ لنص القانون في هذه الإثارة.

إن الشبيبة الرياضية القيروانية، قلعة كرة السلة في تونس، لن تكون “حلقة ضعيفة” في حسابات أحد. سندافع عن حقنا بكل ضراوة، ولن نرضى بغير العدالة القانونية بديلاً.