“نحو بلوغ ألف 1000 مستفيد في أفق سنة 2026”

شهد يوم السبت 17 جانفي 2026 مقر المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية (IECD) بتونس، ومكتب سوسة بالتحديد إنتظام لقاء إعلامي وندوة صحفية تتمحور حول حول مشروع المنظومة الوطنية :” الفرصة الجديدة” الذي يتنزل في إطار ادماج الشباب الغير حامل لشهائد علمية والعاطلين عن العمل في الحياة المهنية وتهدف الندوة إلى التعريف بالمشروع واهدافه للشباب المعنيين بالامر والوصول لاكبر عدد ممكن منهم حتى تعمٌ الفائدة، وهو المبتغى الذي ارتأت الأطراف المنفذة للمشروع على غرار المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية (IECD) بتونس، تحت إشراف وزارة التشغيل والتكوين المهني، وبالشراكة مع الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل (ANETI) والوكالة التونسية للتكوين المهني (ATFP)، وبدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) التوصل إلى تحقيقه لذا اعتبر تنظيم هذه الندوة الصحفية من قبيل التعريف ببرنامجها، وقد دعي للحضور كل من نوادي الإعلام بالمؤسسات الشبابية وعدد من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الجهوية، إلى جانب إطارات وشباب من مختلف جهات ولاية سوسة .



هذا وشهدت الندوة حضور السادة : فيصل بوميزة، ممثل عن المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بسوسة، ووفاء فتح الله، مديرة مشروع «الفرصة الجديدة»، وأحمد العبيدي، منسق مشاريع مواطنية صلب البرنامج، إلى جانب عدد من مرافقي الشباب المنتفعين به. ويُعدّ برنامج «الفرصة الجديدة» برنامجًا وطنيًا مجانيًا موجّهًا للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة ممّن انقطعوا عن الدراسة ولا يحملون شهائد تخرّج، والذي يهدف إلى تمكينهم من فرصة جديدة للإدماج الاجتماعي والمهني. وفي هذا الإطار، أوضحت الأستاذة وفاء فتح الله في مداخلتها أن فترة التأطير والمرافقة تمتد بين أربعة وستة أشهر، يتلقى خلالها المنتفعون تكوينًا في المهارات الحياتية والمهنية، إلى جانب تجارب تطبيقية تساعدهم على تحديد ميولاتهم وبناء مسارهم المهني. كما أفاد الأستاذ أحمد العبيدي أن المشروع انطلق سنة 2022 وبدأ استقبال الشباب رسميًا سنة 2024، وهو يمرّ حاليًا بمرحلة نموذجية في ولايتي القيروان وسوسة، مع التوجّه نحو تعميمه وطنيًا وبلوغ ألف مستفيد في أفق سنة 2026. واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية دور وسائل الإعلام ونوادي المؤسسات الشبابية في التعريف بالبرنامج ونقل المعلومة إلى الفئات المستهدفة، بما يضمن توسيع دائرة الانتفاع به وتمكين أكبر عدد ممكن من الشباب من هذه الفرصة الجديدة.
