
يحتضن ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» في الثانية عصر اليوم، المباراة المرتقبة التي تجمع بين صن داونز والترجي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا
وتكتسي مباراة صن داونز ضد الترجي أهمية كبيرة، إذ تمثل محطة حاسمة في مشوار الفريقين نحو بلوغ نهائي دوري أبطال أفريقيا، وسط طموحات متباينة بين صاحب الأرض والضيف.
ويعوّل صن داونز على عاملي الأرض والجمهور لتعزيز تفوقه الذي حققه في لقاء الذهاب خارج الديار، حيث يدخل الفريق الجنوب إفريقي المواجهة بثقة مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق فوز ثمين في تونس، ما يمنحه أفضلية نسبية قبل لقاء الإياب، ويقرّبه خطوة إضافية من الوصول إلى النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي.
في المقابل، يجد الترجي نفسه أمام اختبار صعب بعد خسارته على ملعبه ووسط جماهيره بهدف دون رد، سجله اللاعب برايان ليون، وهو ما يعقد مهمته في التأهل، ويحتاج نادي باب سويقة إلى تحقيق الفوز لقلب الطاولة، مستفيدًا من استمرار العمل بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين في البطولات الإفريقية، ما يمنحه بصيص أمل في حال تمكن من التسجيل.
ويدخل الترجي اللقاء تحت ضغط كبير، لكنه يعوّل على خبرته الطويلة في المسابقات القارية، حيث يسعى إلى تسجيل هدف مبكر يعيد له التوازن ويُربك حسابات منافسه، وفي الوقت ذاته، سيكون مطالبًا بالحفاظ على صلابة دفاعية عالية، لأن استقبال أي هدف قد يزيد من صعوبة مهمته بشكل كبير.
وعلى صعيد المواجهات المباشرة، شهدت اللقاءات الأخيرة تفوقًا نسبيًا لصن داونز، حيث حقق الفوز في مباراتين من آخر ثلاث مواجهات جمعته بالترجي في دوري أبطال أفريقيا، مقابل تعادل واحد، وهو تطور ملحوظ مقارنة بسجل مواجهاتهما السابقة، الذي كان يميل لصالح الترجيين.
ويبقى طموح الترجي كبيرًا في بلوغ النهائي التاسع في تاريخه ضمن هذه البطولة، وهو رقم لا يتجاوزه سوى النادي الأهلي المصري صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الوصول إلى النهائي، وبين رغبة الترجي في تحقيق ريمونتادا تاريخية، وإصرار صن داونز على تأكيد تفوقه، تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، في واحدة من أبرز قمم الكرة الإفريقية.
