قاد لاعب الوسط الغابوني ماريو ليمينا فريقه غلطة سراي التركي لاسقاط ضيفه ليفربول 1-0، الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

أحرز ليمينا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السابعة.

وكان غلطة سراي أسقط ليفربول بالنتيجة عينها ضمن الجولة الثانية من دور المجموعة الموحدة في 30 سبتمبر.

وبدأت المباراة بضغط عال لليفربول في منطقة غلطة سراي الدفاعية، ما أجبر لاعبو الفريق المضيف على ارتكاب أخطاء كثيرة في الخروج بالكرة، فسنحت أمام الضيوف نتيجة لذلك أكثر من فرصة لافتتاح التسجيل، كان أبرزها تسديدة الألماني فلوريان فيرتس التي جانبت القائم الأيسر (2).

ومن ركلة ركنية نفّذها البرازيلي غابريال سارا من الجهة اليسرى، حوّل النيجيري فيكتور أوسيمن الكرة برأسية صوب ليمينا الذي أودعها الشباك برأسية أيضا (7).

وبالطريقة عينها كاد أوسيمن يضيف الهدف الثاني، لكن رأسيته من مسافة قريبة جانبت القائم الأيمن لليفربول (12).

ومن هجمة منظمة تخللها سلسلة من التمريرات المتقنة، وضع الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر زميله فيرتس في مواجهة المرمى من الجهة اليسرى داخل المنطقة، غير أن تسديدة الألماني بيمناه تصدّى لها الحارس المضيف أوغوردجان تشاكير (16).

وسدّد الفرنسي إبراهيما كوناتيه كرة بيمناه من على مشارف المنطقة، علت مرمى تشاكير بقليل (18).

ورغم تحكُّم ليفربول نسبيا بنسق المباراة، إلا أن فريق المدرب التركي أوكان بوروك أحدث خطورة واضحة عبر التحوّلات الهجومية السريعة على وجه التحديد.

ولعب الهولندي نوا لانغ عرضية من الجهة اليسرى، تصدّى لها الحارس الجورجي الضيف جورجي مامارداشفيلي الذي حلّ بدلا من البرازيلي أليسون للإصابة، ببراعة (22).

وتألق مامارداشفيلي مجددا بتصديه لرأسية الكولومبي دافينسون سانشيس من مسافة قريبة بعد عرضية متقنة من الجهة اليسرى لعبها سارا (24).

وحاول ليفربول إدراك التعادل في توقيت مبكر من الشوط الثاني، عبر المجري دومينيك سوبوسلاي ثم ماك أليستر، لكن المحاولة الأولى أنقذها تشاكير (46)، والثانية ضلّت طريق المرمى (47).

وتحسّن أداء ليفربول الهجومي، لا سيّما بعد التبديلات التي أجراها مدربه الهولندي لليفربول أرنه سلوت، بإقحام الاسكتلندي أندرو روبرتسون (60) والهولندي جيريمي فريمبونغ (60).

وأبقى تشاكير على تقدُم فريقه، بتصديه ببراعة لتسديدة المهاجم الفرنسي المُنفرد أوغو إيكيتيكيه بيمناه من الجهة اليسرى داخل المنطقة (66).

وأقحم سلوت مواطنه كودي خاكبو (73)، من دون أن ينجح فريقه بتجنُّب الخسارة أمام غلطة سراي للمرة الثانية تواليا وبالنتيجة عينها.