
عاشت منطقة بوسالم خلال هذه الفترة الصيفية وتحديدا في الاسبوع الاول من شهر أوت الجاري على ايقاع فعاليات الدورة 40 لـ” المهرجان الفلاحي والثقافي ببوسالم” الذي نظمته جمعية المهرجان التي يرأسها الاستاذ ثامر الشافعي تحت شعار “للريف نصيب لبلوغ جودة الحياة”، وذلك بدعم من ولاية جندوبة والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية وبلدية ومعتمدية بوسالم.
وقد جسّم المهرجان وإلتزم بشعاره المركزي فعليا وميدانيا على أرض الواقع انفتاحا على محيطه كاختيار منه ينهل من روح الدستور ويكرّس اللامحورية الثقافية بالتوجّه أساسا الى مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية بعدد هام من أرياف المنطقة على غرار منطقة البراهمي الفلاحية التي احتضنت عرضا نشيطيا للعائلة والطفل لمجموعة الفنان المسرحي نوار الضويوي ومن جهتها احتضنت منطقة الروماني عرضا للألعاب الفروسية وعرضا تنشيطيا للعائلة والطفل قدّمته مجموعة الآرتيستو للفنان شكري النغموشي كما احتضنت منطقة الحوايجية الريفية هي الاخرى عرض للفروسية وأمسية للأنغام الشعبية والعزف على آلتي الزكرة والطبلة الى جانب عرض تنشيطي للعائلة والطفل من تقديم مجموعة المهف Show.
وانفتح برنامج المهرجان كذلك على الاحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية ببوسالم وخاصة من خلال احتضان فضاء أجيم بحي المدينة (السنيت القديم) ببوسالم لعرض تنشيطي للعائلة والطفل بعنوان Pro Animation 08، تضمن عروضا فرجوية تنشيطية DJ ورقص وعزف على الدبكة السورية و ألعاب سحرية.
وكان لمدينة بوسالم نصيبها من هذه البرمجة اذ احتضن الفضاء الخارجي لدار الثقافة السهرة الافتتاحية للمهرجان مع الفنان عماد الصراوي وعرض صوفي لمجموعة رجال الحضرة الى جانب عرض موسيقي بعنوان “الشيشخان” بقيادة المايسترو والملحن الكبير محمد علي بالشيخ
وبهذا البرنامج ينفرد مهرجان بوسالم جهويا ووطنيا ضمن خارطة المهرجانات بتخصيصه لنسبة 80./. من البرمجة للانفتاح على الوسط الريفي والانصهار في الاسترتيجية التي انتهجتها وزارة الشؤون الثقافية التي تؤكّد أهمية اضفاء البعد الخصوصي على التظاهرات الثقافية.
منصف كريمي