قال دبلوماسيون إن زعماء عدد من الدول تلقوا، السبت، رسائل رسمية من الولايات المتحدة تدعوهم إلى الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي تقوده واشنطن، والذي يهدف في مرحلته الأولى إلى إنهاء الصراع في غزة، قبل أن يتوسع لاحقًا لمعالجة نزاعات في مناطق أخرى.

وقالت أربعة مصادر إن قادة فرنسا وألمانيا وأستراليا وكندا من بين المدعوين للانضمام إلى المجلس.

وأكد مكتبا الرئيسين المصري والتركي تلقيهما الدعوة، فيما قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، دُعيت لتمثيل الاتحاد الأوروبي في المجلس.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، الجمعة، أسماء بعض أعضاء «مجلس السلام»، الذي سيواصل عمله بعد انتهاء مهمته المتمثلة في الإشراف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، في ظل وقف إطلاق نار هش دخل حيز التنفيذ في أكتوبر.

وشملت الأسماء التي أعلنها البيت الأبيض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وجاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب. وبحسب الخطة التي كشف عنها البيت الأبيض في أكتوبر، فإن ترامب سيرأس المجلس.

كما أعلن البيت الأبيض تشكيل «مجلس تنفيذي لغزة» يضم 11 عضوًا، من بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط سيغريد كاغ، ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، والملياردير الإسرائيلي القبرصي ياكير جاباي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس السلام.

غير أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن إعلان هذا المجلس لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياساتها، في إشارة محتملة إلى مشاركة فيدان في المجلس، إذ تعارض إسرائيل انضمام تركيا.

وأضاف البيت الأبيض أن المجلس يضم أيضًا الملياردير مارك روان، المدير التنفيذي في مجال الاستثمار المباشر، وأجاي بانغا رئيس مجموعة البنك الدولي، وروبرت جابرييل مستشار الرئيس ترامب، مشيرًا إلى أن نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط، سيتولى منصب «الممثل السامي لغزة».

كما أعلن البيت الأبيض تعيين الميجر جنرال جاسبر جيفيرز، القائد السابق للعمليات الخاصة الأميركية، قائدًا لقوة الاستقرار الدولية. وكان قرار اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في منتصف نوفمبر قد أجاز للمجلس والدول المتعاونة معه تشكيل هذه القوة في غزة.