
توجه الترجي الرياضي التونسي بالشكر لأنصاره الذين ما انفكوا يساندون الفريق خاصة أولئك الذين تجشموا تعب التنقل إلى جنوب إفريقيا لتشجيع اللاعبين.
وقد جاء في رسالة الشكر ما يلي:
يتقدّم الترجي الرياضي التونسي بأسمى عبارات الشكر والامتنان إلى جماهيره الوفية التي تحوّلت إلى جنوب إفريقيا لمساندة الفريق في مباراة نصف النهائي أمام ماميلودي صنداونز، وقدّمت من جديد أروع صور الوفاء والانتماء والدعم المتواصل في واحدة من أهم محطات الموسم.
لقد كانت جماهير الترجي، كعادتها، في مستوى الحدث، وأكّدت مرة أخرى أنها السند الحقيقي للفريق في كل الملاعب والظروف، وأن حضورها الدائم ومساندتها اللامشروطة يمثّلان مصدر قوة إضافية للاعبين ولكافة مكوّنات النادي.
إنّ ما تقدّمه جماهيرنا في كل المناسبات لم يكن محل تقدير جماهير الترجي فحسب، بل كان أيضًا محل إشادة واعتراف من مختلف المتابعين والمختصين وكل المهتمين بالشأن الرياضي على الصعيدين الإفريقي والدولي، حيث تواصل جماهير الترجي ترسيخ مكانتها كواحدة من أعظم الجماهير وأكثرها حضورًا وتأثيرًا وإبداعًا في القارة السمراء وخارجها.
وإنّ العلاقة التي تجمع الترجي الرياضي التونسي بجماهيره هي علاقة استثنائية عنوانها الوفاء والانتماء المتبادل؛ فالترجي يعتزّ بجماهيره ويفاخر بها في كل المحافل، وجماهيره تعتزّ بترجيها وتفاخر بانتمائها إليه، فكان هذا التلاحم سرًّا من أسرار الأمجاد وعنوانًا دائمًا لقوة النادي وتميّزه.
وإنّ اللقب الذي استحقته جماهير الترجي بجدارة، «ملوك التنقلات»، لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة سنوات طويلة من الوفاء والتضحيات والمرافقة المستمرة للفريق داخل تونس وخارجها، وهو ما جعل الترجي الرياضي التونسي دائمًا حاضرًا بين كبار القارة ومنافسًا ثابتًا على أعلى المستويات في رابطة أبطال إفريقيا.
إن إدارة النادي، وكل مكوّنات الفريق، تعتزّ بهذا الجمهور العظيم وتثمّن دعمه المتواصل، وتؤكّد أن جماهير الترجي ستظل دائمًا أحد أهم أسرار قوة النادي ومصدر فخره واعتزازه.
