
■ الهزيمة امام الزريبة….القطرة التي أفاضت الكأس

تكبٌد الأحد الماضي 1 فيفري 2026 الهلال الرّياضي الأكودي لكرة القدم على ارضية ميدانه هزيمة أخرى غريبة، في لقاءه بضيفه الزريبة حمام 2-1 ليتجمٌد رصيده على 11 نقطة من جملة 9 مباريات ذهاب الموسم الحالي… والمتأمل في مردود الفريق الذي كان هزيلا حيث سجلنا تراجعا رهيبا في مردود اللاعبين المنتدبين الجدد فنيا وبدنيا الى جانب تواصل معضلة خط الدفاع الذي يقبل في كل مباراة أهداف ساذجة ثم الأدهى والأمرٌ الأداء المهزوز لصنف الأكابر على ارضية ملعب أكودة وامام جمهوره، الأمر الذي يدعو الى الدهشة هي الخسائر المتكررة امام فرق لا تفوقها في المستوى وهذه الوضعية لم يعشها الفريق موسميين متتاليين … لتبقى الأسئلة العالقة بلا أجوبة حتى بعد تغيير الإطار التدريبي منذ شهر ونصف.
حصيلة لا تليق بالهلال العريق
جرْاء النتائج الكارثية الحاصلة لصنف اكابر الهلال الأكودي إلى حدود النصف الأول من الموسم الرّياضي ذهابا لهذا الموسم 2025- 2026 اثر 5 هزائم وتعادل و3 انتصارات يتيمة على ملعب أكودة مما دفع بالفريق إلى التجمٌد في حدود 11 نقطة بعد اختتام مرحلة الذهاب، لا تسمن ولا تغني من جوع ليستقر في المرتبة الثامنة من جملة عشرة جمعيات وهي وضعية تدعونا إلى الإستغراب ولا تتجاوب مع انتظارات الأحباء او عراقة الهلال الذي كان الفريق المراهن على الصعود دائما… ولئن نأسف إلى تردٌي الهلال الرّياضي الأكودي إلى هذه الوضعية التي تطرح عديد التساؤلات والتي تسببت فيها بأول درجة الهيئة الحالية بسوء اختياراتها وتواضع انتداباتها لاشباح اللاعبين الذين استنزفوا الجمعية بمستحقات مالية لا يستحقونها وبالتالي لم يعد لهم مكان باكابر الهلال الأكودي بعد النتائج السلبية التي اوقعت الجمعية ضمن فرق قاع الترتيب
الهلال الرّياضي الأكودي: كان صرحا… فهوى..!
لذا لا نملك إلا ان ندعو الهيئة الحالية إلى مراجعة حساباتها الخاطئة في اغلبها واقترح من اجل الإصلاح بعيدا عن المحاباة والمصالح الشخصية الضيقة إلى عقد جلسة انتخابية استثنائية وفتح المجال لمن يرى في نفسه الكفاءة التسييرية وفِقهِ الساحة الرياضية أن يتقدم لحفظ ماء الوجه ثم دعوة واستشارة قدماء لاعبي ومسيري الهلال السابقين من أجل إعادة الإعتبار لعراقة النادي الذي أكنٌ له كل العشق باعتباري من الغيورين على حظوظه ومكانته..وفي هذا لا يذهب خيالكم الشاسع إلى بعيد !!! لست طامعا في منصب او افتكاك أماكن داخل الهيئات المقبلة او تعكير صفو من يريدون الإستمرارية…لا ناقة او جمل لي في هذا الحديث.. و لكنها هي مبادرة من محبٌ غيور يحز في نفسه ما يجري للهلال الأكودي هذا العام … و اعتراف القائمين على حظوظه منذ الآن بفشلهم أعتبره يصب في التوق إلى رصد باب الإنفراج وفتح الفرصة لمن يكسبون الخبرة والكفاءة الكافية للإنقاذ… حتى لا تذهب الجمعية إلى ممرٌ مسدود ويهددها شبح النسيان؟…. ولنتتظر إلى اين ستضفي فترة الركون الى الراحة قبل لقاء كوكب زاوية سوسة في الجولة الاولى من مرحلة الإياب.؟ و ما الذي ستفرزه الأيام المقبلة من قرارات ثورية للإقلاع بهلال أكودة وتثبيت مكانه المستحق في بطولة رابطة الهواة مستوى ثاني…وإنقاذ ما يمكن انقاذه حتى لا يتلاشى حلم الأجيال الكروية وتعود الجمعية الى سالف موقعها في اللعب على الصعود للمستوى الأول الذي طال أكثر من اللزوم.
