توقفت مباراة المنتخب البلجيكي وضيفه السويدي خلال استراحة الشوطين بعد المعلومات الواردة عن مقتل شخصين بإطلاق نار في بروكسل.

وأقيمت المواجهة يوم الاثنين في بروكسيل في إطار منافسات المجموعة السادسة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أوروبا 2024، والتي تضم منتخب بلجيكا والنمسا والسويد وأذربيجان وإستونيا.

https://twitter.com/loungedigest/status/1714014040677302354?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1714014040677302354%7Ctwgr%5E160c75571a11c90e58a032ecc5409425ef4e5ac1%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.albayene.tn%2Fwp-admin%2Fpost.php%3Fpost%3D10152action%3Dedit

وكان منتخب السويد تمكن من التقدم في النتيجة 0-1، وحمل الهدف توقيع لاعب نادي سبورتينغ لشبونة فيكتور غيوكيرس في الدقيقة 15.

ورد مهاجم تشيلسي المعار لروما الإيطالي، روميلو لوكاكو، بهدف التعادل في الدقيقة 31 من ركلة جزاء.

وبعد الذهاب إلى الاستراحة بين الشوطين، عَلم عناصر المنتخب السويدي بتفاصيل مقتل مشجعين سويديين، ليقرروا عدم العودة إلى أرض الملعب مرة أخرى، والمطالبة بإلغاء اللقاء.

وحسب تسجيل فيديو بثه موقع الصحيفة الفلامندية “هيت لاتست نيوز”، فر القاتل الذي يرتدي سترة برتقالية وكان يتنقل بواسطة دراجة نارية، بعدما استخدم بندقية رشاشة وأطلق منها أربعة عيارات نارية على الأقل.

وحصل إطلاق النار قرب ساحة سانكتيليت في الأحياء الشمالية للعاصمة البلجيكية، وقد ضرب طوق أمني في المكان.

واكتسح المنتخب ​البرتغالي مستضيفه منتخب البوسنة والهرسك بخماسية نظيفة على أرض ملعب الأخير.
وكان مهرجان الأهداف كاملاً قد تم تسجيله في الشوط الأول فقط، حيث سجل الأهداف الدون ​كريستيانو رونالدو​ عند الدقيقة الـ5 و20، ثم عاد برونو فيرنانديز عند الدقيقة الـ25 ليضيف الثالث وجواو كانسيلو 32، وأخيراً زميله في برشلونة جواو فيليكس عند الـ41 من زمن الشوط الأول.
واكتفى المنتخب البرتغالي بهذا القدر من الأهداف وينهي معها المباراة ويرفع رصيده عند 24 نقطة من 8 مباريات.

وفي مباراة أخرى نجح منتخب ​هولندا​ من خطف الفوز في الوقت القاتل من مستضيفه اليوناني في صراع البطاقة الثانية للتأهل إلى بطولة أمم أوروبا، بهدف سجله المدافع فيرجيل فان دايك من علامة الجزاء في الوقت المحتسب بدل عن الضائع.

وفي مباريات أخرى جاءت النتائج على الشكل التالي:
سلوفاكيا 1-0 لوكسمبورغ
النمسا 1-0 أذربيجان
ايسلندا 4-0 ليختنشتاين

إسبانيا تطيح بالنرويج وتتأهل رفقة اسكتلندا

تأهل منتخب إسبانيا إلى بطولة أمم أوروبا، يورو 2024، أمس الأحد، بفوزه على مُضيفه منتخب النرويج بهدف في مُقابل لا شيء، ضمن منافسات الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة للبطولة.

يدين المنتخب الإسباني بهذا الانتصار إلى لاعبه غافي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ49.

ورفع منتخب إسبانيا رصيده بهذا الفوز إلى 15 نقطة في صدارة المجموعة الأولى بفارق الأهداف أمام اسكتلندا، بعد 6 مباريات لكليهما.

كما أن هذا الفوز يعني حسم بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة لصالح إسبانيا واسكتلندا، مع تبقّي مباراتين لكليهما، بينما تجمّد رصيد النرويج، أقرب منافسيهما، عند 10 نقاط في المركز الثالث، مع تبقّي مباراة وحيدة لرفاق إرلينغ هالاند.

فشِلت النرويج.. فشِل هالاند

لن يكون بإمكان النجم إرلينغ هالاند المشاركة في بطولة مهمة مع منتخب النرويج، بعد الفشل في التأهل إلى كأس أوروبا 2024. لكن، لماذا يوجّه الفشل لهالاند أولاً؟

مجدداً، لن يشارك النجم إرلينغ هالاند في بطولة مهمة مع منتخب النرويج، سواء في كأس العالم أو كأس أوروبا، إذ بعد أن فشل منتخب النرويج في التأهل إلى مونديال 2022، فشل أمس في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2024، ولن يكون بإمكانه المنافسة على الصدارة والمركز الثاني في باقي المنافسات. 

يمكن القول إن هذا النجم فشل في مهمة قيادة منتخب النرويج إلى كأس أوروبا؛ إذ بخلاف وجود إسبانيا في المجموعة، فإن منتخب النرويج خسر المنافسة مع منتخب اسكتلندا على المركز الثاني.

هكذا، فإن اللاعب الذي يحطم الأرقام القياسية مع فريقه مانشستر سيتي في ملاعب إنكلترا، منذ العام الماضي، سيتعيّن عليه مجدداً ألّا يكون بين النجوم في بطولة مهمة.

هل يعود السبب إلى منتخب النرويج؟ قد يقول قائل إن منتخب النرويج ليس من المنتخبات الأولى في الكرة الأوروبية، وأن هالاند لا يمكنه وحده قيادة الفريق إلى البطولات، لكن هذا ليس صحيحاً، إذ يعدّ منتخب النرويج أفضل لناحية النجوم من منتخب اسكتلندا الذي حصل على المركز الثاني والتأهُّل بعد منتخب إسبانيا في الصدارة.

فإلى جانب هالاند، هناك مارتن أوديغارد الذي لا يقل نجومية عن لاعب مانشستر سيتي، وهذا ما لم يتوفر لمنتخب النرويج نفسه الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم 1998 بوجود لاعبَين موهوبين من أفضل اللاعبين في العالم.

لكن، بالتأكيد، فإن الأنظار تتّجه بالدرجة الأولى إلى هالاند الذي كما قلنا يسعى لحجز مقعده بين النجوم في البطولات المهمة.

لذا، فإن الفشل يوجَّه أولاً لهالاند، إذ لا يكفي أن تكون هدافاً مشهوراً، بل يجب أن يكون النجم قائداً في منتخبه، ويمتلك الكفاءة في تحفيز زملائه ورفع معنوياتهم، وهذا ما يقود الفريق للفوز.

هذه المسألة ربما لا يحتاجها هالاند مع فريقه مانشستر سيتي بوجود العديد من اللاعبين الذين بإمكانهم أداء دور القائد المحفّز، لتكون مهمة هالاند مع الفريق هي التسجيل فقط، بينما كان يجب أن يكون في منتخب النرويج “الهداف القائد”.

في منتخب النرويج نفسه يكفي الرجوع إلى التسعينيات ومطلع الألفية الجديدة عندما كان في صفوفه “هداف قائد” هو سولسكاير، مسجل هدف التتويج الشهير لمانشستر يونايتد في مرمى بايرن ميونيخ في المباراة النهائية لدوري الأبطال عام 1999.

سولسكاير لم يكن بنجومية هالاند الحالية، على الرغم من أنه كان معروفاً، لكنه تمكن من قيادة منتخب النرويج إلى التأهل إلى بطولتَي كأس العالم وكأس أوروبا، إذ كان يمتلك الشخصية القيادية، التي جعلته ينتقل إلى التدريب بعد مشواره في الملاعب، وكان دوره مهماً في تحفيز زملائه، على الرغم من أن منتخب النرويج حينها لم يكن يضم نجمين عالميين كهالاند وأوديغارد.

لذا، فشل منتخب النرويج أمس، ويمكن القول إن هالاند، قبل غيره، فشل.